هل يودّع إنفانتينو رئاسة الفيفا؟ ومن يخلفه؟

فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). ومثل إنفانتينو، انتُخب في 2016 وهو يعد بإصلاح الحوكمة. كان رئيسًا سابقًا لاتحاد كندا لكرة القدم، وبصفته رئيسًا مشاركًا، شارك بشكل كبير في التحضير لكأس العالم 2026 وتنظيمه، وهي النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول. يتحدث الفرنسية والإيطالية والإسبانية إلى جانب الإنجليزية.

وأوضح سبب قراره الترشح لرئاسة الكونكاكاف في حديث لموقع BC Business، فقال: “مثل أي شيء، عندما أقرر أن أذهب، أذهب. حملت حملتي على نفقتي الخاصة لمدة ثلاثة أشهر، وزرت كل الدول الـ41، من الولايات المتحدة إلى بونير، وهي جزيرة صغيرة قرب فنزويلا.”

قاد مونتالياني الكونكاكاف عندما استضافت كوبا أمريكا الموسعة في 2024، وفي مقابلة مع بي بي سي سبورت رفض فكرة أن يتحول هذا إلى حدث منتظم. وهو قوي سياسيًا، ونجح في تهدئة الأجواء حول محاولة أرسين فينغر كسب دعم لإقامة كأس العالم كل عامين، ولم يقتنع أبدًا بفكرة بطولة من 64 فريقًا.

وفي مؤتمر القادة في 2025، شرح سبب اعتقاده أن كرة القدم قوية بما يكفي لتجاوز أي عاصفة. قال: “اللعبة أكبر من قادة العالم الحاليين. كرة القدم ستنجو من الأنظمة. هل تسبب صداعًا؟ بالطبع. عليك أن تكون واقعيًا. هذا هو جمال لعبتنا، إنها أكبر من أي فرد أو دولة.”

أما الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فقد انتُخب أول مرة في 2013، ثم أعيد انتخابه دون منافس لولاية رابعة تستمر حتى 2027.

أشرف البحريني على نمو كبير داخل الاتحاد الآسيوي، من خلال دوري أبطال النخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي، ودوري أبطال آسيا للسيدات الذي انطلق في 2024-25. كما تم توسيع كأس آسيا لتشمل 24 منتخبًا.

يقرأ  كيف تُناقَش أزمة إغلاق الحكومة الأمريكيةتغطية أخبار دونالد ترامب

الشيخ سلمان وقّع على الانتقاد القاسي لكيفية إدارة إنفانتينو للفيفا، ويحمل معه اتحادًا يضم 46 عضوًا، وكثير من هذه الاتحادات تدرك أن الأرقام التي يعرضها إنفانتينو في خطته ضخمة جدًا مقارنة بإجمالي إنفاقها الكروي.

أضف تعليق