توفي طفل فلسطيني يبلغ من العمر أربعة أشهر بعد أن منعته قوات الاحتلال الإسرائيلي من الوصول إلى الرعاية الطبية الطارئة عند حاجز غرب رام الله. وفي حادث منفصل في الضفة الغربية المحتلة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فتى يبلغ من العمر ستة عشر عاماً مما أدى إلى مقتله.
وقالت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، في منشور على فيسبوك إن الأطباء في مستشفى العرب التخصصي أكدوا وفاة أحمد معروف زيد مساء الأحد، وذلك بعد أن منعته القوات الإسرائيلية من الوصول إلى المستشفى لأكثر من ساعة رغم حالته الصحية الحرجة. وأضافت غنام أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع لمنع الفلسطينيين من عبور الحاجز عند مدخل قرية دير عمار.
ووصفت ما حدث لأحمد، وهو الابن الوحيد لعائلته، بأنه “وصمة عار على ضمير الإنسانية”، وأنه جزء من سياسة إسرائيلية تهدف إلى عرقلة حرية الفلسطينيين في التنقل والحصول على الرعاية الصحية، وذلك في انتهاك للحقوق الأساسية.
من جهة أخرى، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار أيضاً على فتى يبلغ من العمر ستة عشر عاماً في مخيم قلنديا للاجئين قرب رام الله، مما أدى إلى وفاته. وأصيب في الحادث الذي وقع يوم الأحد فتىان آخران يبلغان من العمر أربعة عشر عاماً.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في العنف منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة قبل أكثر من ألف يوم. ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون ما لا يقل عن 1087 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ تشرين الأول عام 2023.
وفي غزة، قالت مصادر صحية إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت يوم الأحد حشداً من الفلسطينيين في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين. وأضافت وزارة الصحة في غزة أن خروقات الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار مع حركة حماس الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول، أدت إلى مقتل 1066 شخصاً وإصابة 3445 آخرين.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإصابات الجديدة ترفع العدد الإجمالي لضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة منذ تشرين الأول عام 2023 إلى 73090 قتيلاً و173550 جريحاً.