آرتيتا أوقد شرارة الحماس بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي

أرسنال سيرفع كأس الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 2004 بعد مباراة الأحد أمام كريستال بالاس.

نُشر في 21 مايو 2026

كان مشجعو أرسنال المتوترون حول العالم ملتصقين بشاشاتهم عندما منح تعادل مانشستر سيتي أمام بورنموث لقب البريميرليغ لنادي شمال لندن — لكن ميكيل أرتيتا، الذي قاد أرسنال لإحراز لقبه الأول في الدوري بعد 22 عاماً، لم يكن يشاهد المباراة.

كان المدرب ينوّي التواجد في مركز تدريب أرسنال في لندن كولنى لمتابعة اللقاء مع لاعبيه، لكنه لم يجد الطاقة للذهاب فاختار البقاء في المنزل.

«خرجت إلى الحديقة، بدأت أشعل النار، بدأت أقوم بالشواء. لم أشاهد أي شيء منها»، قال اَرتيتا للصحافيين يوم الخميس.

بعد أن أنهى الفريق وصيفاً ثلاث مرات متتالية، تلقى أرتيتا نبأ الانتصار طال انتظاره من ابنه الأكبر غابرييل، الذي يلعب مع فريق أرسنال تحت 18 عاماً.

«فتح ابني الأكبر باب الحديقة، ركض نحوي، بدأ يبكي، عانقني وقال: “نحن أبطال، بابا”»، روى أرتيتا. «ثم جاء ولداي الآخران وزوجتي، وكان مشهداً جميلاً لرؤية الفرحة على وجوههم».

أظهرت فيديوهات نشرتها أرسنال على وسائل التواصل الاجتماعي لاعبين يرقصون ويرددون الهتافات في مركز التدريب بعد تأكيد تتويج الفريق باللقب قبل جولة من النهاية.

«كانت لحظتهم. وعليهم أن يكونوا أنفسهم في تلك اللحظة. ولو كنت هناك، أعتقد أن الأمر لما كان لينتج نفسه»، قال أرتيتا مبتسماً.

اتصل به قائد أرسنال مارتن أوديغارد بعد قليل ليسأل عن مكان المدرب.

«قلت لهم: استمتعوا لبعض الوقت، أراكم بعد ساعات في مكان ما من لندن»، تذكر أرتيتا وهو يبتسم.

التساؤل عما إذا كان بوسعه قيادة أرسنال للقب الدوري

إنه أول لقب دوري لأرتيتا كمدرب، واعترف بأنه شكك في نفسه خلال حملة ضاغطة، كانت تتعرض في كل لحظة لاحتمال فقدان الصدارة بسبب أي هفوة.

يقرأ  روزنيور يؤكد إتمام تشيلسي صفقة لخلافة ماريسكا في نادٍ بالدوري الإنجليزي الممتاز

«اللعب بهذا العبء على ظهرك باستمرار ليس سهلاً. كانت واحدة من أصعب اللحظات… أظهرنا قيماً مهمة ليس في الرياضة فقط بل في الحياة: الإصرار، والقدرة على الصمود، والحفاظ على الهدوء في لحظات الشك»، قال.

«وأن تكون قابلاً للانكشاف. سألت نفسي: انه هل أنا جيد بما يكفي لقيادة هؤلاء اللاعبين للفوز بلقب كبير؟ حتى تفعل ذلك، لا يمكنك أن تثبت لنفسك».

قال أرتيتا إن المزاج داخل النادي تغيّر بعد الفوز بالبورميرليغ، مما رفع من ثقة الفريق قبل النهائي المرتقب لدوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان في 30 مايو.

«يتغير لأن مستوى العاطفة التي تشعر بها شيء لم أشعر به من قبل»، أضاف.

سيختتم أرسنال مشواره في الدوري ويرفع الكأس في مباراة الأحد أمام كريستال بالاس.

«سيكون أمامنا نافذة للاحتفال ورفع الكأس والتواصل مع الناس الذين كانوا حولنا باستمرار. ثم لدينا ستة أيام لنكتب تاريخاً جديداً في هذا النادي»، اختتم أرتيتا.

أضف تعليق