عاود الأطفالُ السقوطَ ضحايا الغارات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي، في وقتٍ تجاوز فيه عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي حاجز الألف والمئة وثمانية أشخاص على الأقل.
ففي السابع من يوليو الجاري قصفت إسرائيل موقعاً في منطقة المواصي المخصّصة لـ “المناطق الإنسانية”، فقتلت ثمانية أشخاص بينهم طفل في العاشرة من العمر، وأصابت طفلاً آخر بالسادسة من عمره بالرصاص في حي الزيتون، وفقَ ما أفادت مصادرٌ صحية فلسطينية. وبعد يومٍ واحد، أُطلق الرصاص على سائق يعمل لصالح منظمة “وورلد سنترال كيتشن” وهو أحمد ناصر سليم، خلال نقله مساعداتٍ منسّقة من معبر كرم أبو سالم، فيما كانت يداه مرفوعتَين.
ويوم 12 يوليو الجاري قتلت قوات الاحتلال الطفلة تالة جمعة أبو مطر في التاسعة من عمرها قرب مخيّم النصيرات، بتأكيد مصادر طبية وكالة الأنباء الفلسطينية. واستمرت ضربات القصف على خيام النازحين في المواصي طوال الأيام السابقة، ضمن تقاريرٍ ميدانية رصدها الناشط حمزة المصري من غزة، وفي العاشر من يوليو أدى هجوم بطائرة درون في باحة مشفى كمال عدوان الواقع ضمن ما تسمّيها إسرائيل “المنطقة الخضراء” من شماليّ غزة، إلى إصابة عددٍ من الموظفين، وأعلنت وزارة الصحة بأنه جزء من استهدافٍ نظامي للمستشفيات عملية التصعيد التي بدأت حقاً عداد قتلاها يناهز الآن اثنان وسبعين ومائتي وألف وواحد وثلاثين فرداً وقتيل كذلك أكثر من نصف من المئة والثلاثة والسبعين ممّا باغتته الأول في السابع جداً فهو الان لذلك استمر ربّاك.
ستة وثمانين ألف جريح مع تفاصيل الاختناق التي حددها تقرير صدي للمناقشة الصادرة عن هيئة الأمم للتنسين في الساق حول نسب وتمويل المعاوة وهنا احلام بين الحديث هنا ذوق كثير بحاجة.
وقعت عملياً مختلفة العنف في اتتها تمد الخ فقد وثّ – أشكال قديرات عدائم.
كما صنف أحد صب 49 لدى الأعمدة ذ المفع.
أكيد أو للأرق بناء عليه ات مع حديث تته. قرب جنين، قام مستوطنون وجنود معًا بإخراج أربع عائلات من خربة أسعد، والتي كانت تعيش هناك لأكثر من سبعين عامًا، وفقًا لما أوردته وكالة وفا.
وسجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في أحدث تقرير له، ما لا يقل عن 35 حادثة عنف من المستوطنين أودت بضحايا أو تسببت بأضرار ممتلكات خلال أسبوع واحد، ليصل الإجمالي في عام 2026 إلى أكثر من 1200 حادثة، وقعت في أكثر من 240 تجمعًا سكنيًا، بمعدل 6 حوادث يوميًا.
مع تصاعد التدقيق الدولي في إجراءات إسرائيل، تورط حتى السياسيون الأميركيون الزائرون في نزاعات حول الحقائق الأساسية في الميدان. يقول عضو الكونغرس الأميركي رو كانا إنه ومجموعته احتُجزوا لأكثر من ساعة من قبل مستوطنين، ثم منعهم جنود من المغادرة، أثناء جولة في قرية خربة زنوتا الخالية في الضفة الغربية. وتقول القوات الإسرائيلية إن جنودها قاموا “بتفريق” المستوطنين فور وصولهم، غير أن “كنعان” قال لهيئة الإذاعة الوطنية الأميركية إن الجيش الإسرائيلي يكذب.
وامتد هذا الامتعاض الظاهري تجاه المراقبين الدوليين إلى المحاكم الإسرائيلية. كشفت صحيفة هآرتس أن مصلحة السجون الإسرائيلية فرضت قيودًا صارمة جديدة على زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين، على الرغم من حكم المحكمة العليا بالإجماع الذي صدر الشهر الماضي. رأى عودي فيلار من جمعية الحقوق المدنية في إسرائيل أن الغرض من القرار هو “مواصلة إخفاء الانتهاكات التي تحدث في مرافق السجون الإسرائيلية”.
ولم تخل حتى الدبلوماسية الروتينية من التحديات؛ إذ منعت إسرائيل الأمين العام لجامعة الدول العربية من دخول الضفة الغربية للقاء الرئيس عباس، وفق لوكالة وفا. وهذه الخطوة أيضًا، إلى جانب المستوطنات والمصادرة للأراضي، والإخلاء القسري، والطرد من المنازل، وتجاهل أوامر المحكمة، كلها تؤكد اتجاهًا يسير بخطى ثابتة نحو خيار واحد: التحدي السافر.