أكتوبر موعد تدشين أحدث مدمرة أمريكية من طراز Flight III

النقاط الرئيسية:
– ستُدخل البحرية الأمريكية المدمرة «يو إس إس تيد ستيفنز» (DDG 128) الخدمة يوم 3 أكتوبر في مدينة ويتير بولاية ألاسكا، في أول حفل تدشين لسفينة حربية هناك منذ عام 2013.
– المدمرة من فئة «أرلي بورك» بنسختها Flight III، ومزوّدة برادار AN/SPY-6(V)1 ونظام إيجيس القتالي Baseline 10، وسيكون ميناؤها نورفولك في فرجينيا.

ستدخل البحرية الأمريكية أحدث مدمراتها الصاروخية، «يو إس إس تيد ستيفنز»، الخدمة في 3 أكتوبر في مدينة ويتير بولاية ألاسكا، وفقًا لبيان صادر عن قيادة القوات السطحية للأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ. وسيكون هذا الحفل أول تدشين لسفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية في ألاسكا منذ عام 2013، حين دُشّنت السفينة «يو إس إس أنكوريج» في ميناء دون يونغ. وكان وزير البحرية جون فيلان قد وافق على إقامة الحفل في ويتير في وقت سابق من هذا العام.

المدمرة «تيد ستيفنز» هي سفينة من الجيل الثالث من فئة مدمرات «أرلي بورك»، وقد بنتها شركة هنتنغتون إينغالز للصناعات في حوضها بباسكاغولا في ولاية ميسيسيبي. وفي أغسطس 2023، قامت راعيات السفينة كاثرين آن ستيفنز وابنتاها سوزان ستيفنز كوفيتش وليلي ستيفنز بيكر بمراسم تعميدها هناك. وتسلمت البحرية المدمرة في ديسمبر 2025، ثم غادرت حوض البناء في مايو 2026، ووصلت في 15 مايو إلى ميناء نورفولك البحري، وهو ميناؤها المستقبلي.

تحمل السفينة اسم السناتور تيد ستيفنز، الذي كان طيارًا متميزًا في سلاح الجو بالجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية، وحصل على وسامي صليب الطيران المتميز ووسامين جويين بعد تنفيذه مهام قتالية فوق الطريق الجوي عبر جبال الهيمالايا في مسرح الصين-بورما-الهند. وبعد الحرب، أصبح ستيفنز من أبرز المدافعين عن قيام ولاية ألاسكا، ومثلها في مجلس الشيوخ الأمريكي من ديسمبر 1968 حتى يناير 2009، كما شغل منصب الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ خلال الدورتين 108 و109 للكونغرس.

يقرأ  البرلمان المجري يصوت لعزل الرئيس في أحدث خطوة معادية لأوربان

وقال القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ كاو: «بفضل أنظمتها وقدراتها المتطورة، فإن المدمرة تيد ستيفنز جاهزة لتلبية نداء أمتنا لمواجهة العدوان وحماية مصالحنا، عبر توفير أفضلية قوية في البحر». وقال الأميرال داريل كودل، قائد العمليات البحرية: «المدمرة تيد ستيفنز تمثل القوة القتالية الجاهزة والفاعلة التي تحتاجها بحريتنا لردع العدوان والدفاع عن أمتنا. وبفضل مستشعراتها وأسلحتها وقدراتها في الدفاع الجوي والصاروخي، ستمنح أسطولنا قدرة أكبر على اكتشاف التهديدات وتعقبها وهزيمتها في المجال البحري». من جهته، قال نائب الأميرال جو كاهيل، قائد القوات السطحية للأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ: «هذا الإرث ينتقل الآن إلى البحارة الذين سيبثون الحياة في هذه السفينة، ويحوّلون منظومتها المتقدمة للدفاع الجوي والصاروخي إلى قوة قتالية، ويواصلون حمل راية السناتور ستيفنز».

مدمرات «أرلي بورك» من نسخة Flight III تحمل رادار الدفاع الجوي والصاروخي AN/SPY-6(V)1، وتعمل بنظام إيجيس القتالي Baseline 10، مع قدرات مطوّرة لتوليد الطاقة والتبريد تدعم الحمل الإضافي لأجهزة الاستشعار. وقد صُممت هذه الفئة لتنفيذ مهام الدفاع الجوي، والدفاع ضد الصواريخ الباليستية، ومكافحة الغواصات، والعمليات السطحية، بما في ذلك التعامل مع التهديدات المتقدمة من الصواريخ الجوالة والصواريخ الباليستية.

بعد انتهاء حفل التدشين، ستبحر المدمرة «تيد ستيفنز» إلى مينائها الدائم في نورفولك بولاية فرجينيا.

أضف تعليق