شهدت ثمانينات القرن العشرين حرووب ثورية، صراعات مدعومة من وكالة المخابرات المركزية، وولادة عنيفة لعصر ديمقراطي جديد.
الحلقة الثانية: تبدأ الحروب بثورة الساندينيستا في نيكاراغوا، التي وعدت بتحولٍ أكثر مساواة عبر حملات محو أمية واسعة. لكن الحرب الأهلية اندلعت بعدما دعمت إدارة الرئيس رونالد ريغن سرّاً متمردي الكونترا، فانغمرت البلاد في الفوضى والمعاناة.
انتقلت بنما من انتصارات عمر تورّيّوس الدبلوماسية حول قناة بنما إلى تواطؤ مظلم لمانويل نورييغا مع وكالة الاستخبارات المركزية وعصابات المخدرات. أدّى اغتيال هوجو سبادافورا إلى إطلاق حملة شقيقه لتسليط الضوء على بنما أمام الرأي العام والسياسة الأمريكية، ما مهد في النهاية لتدخل عسكري أمريكي وسقوط مانويل نورييغا.
في تشيلي، حقق المعارضون انتصاراً شعبياً دراماتيكياً أنهى حكم أوغستو بينوشيه وأشعل أملاً متجدداً بالديمقراطية، رغم استمرار النفوذ الأمريكي.
وفي الوقت ذاته، تمايلت ديمقراطية فنزويلا الغنية بالنفط على حافة الانهيار تحت رئاسة كارلوس أندريس بيريز، وسط أزمات ديون وحالات حظر تجول وأعمال شغب مهدت الطريق لصعود هوجو شافيز وموجة جديدة من الاضطراب الإقليمي.
نُشر في: 17 فبراير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة