زيلينسكي يحذّر من هجوم روسي «واسع النطاق» خلال كلمته الليله
نُشر في 20 يونيو 2026
هاجمت القوات الروسية مدينة زابورِيجيا بقنابل انزلاقية، ما أسفر، وفقًا لما أفاد به الحاكم الإقليمي إيفان فيدوروف، عن مقتل خمسة أشخاص. وأضاف فيدوروف على تلغرام أن الغارات الجوية أوقعت 11 جريحًا حتى الآن، وأنّ هذا العدد في ازدياد بعد أن دُمِّرت مبانٍ سكنية وغير سكنية وتعرّضت لأضرار جسيمة.
أوضح الحاكم أن «المتخصصين من إدارة المقاطعة يعملون في المواقع لتوثيق الدمار، وعمال المرافق يعملون على إزالة آثار الهجوم وإعادة تشغيل الخدمات». في الأسابيع الأخيرة تصاعدت الضربات بين روسيا وأوكرانيا، بينما ظلت المحادثات الرامية لإنهاء النزاع متوقفة.
في صباح السبت، أدت غارة جوية إلى مقتل شخص واحد وإصابة تسعة آخرين في مدينة خاركيف بشرق أوكرانيا. وقال العمدة إيغور تيريخوف إن امرأة احتُجِزت تحت الأنقاض بعد أن أصابت «قنبلة جوية موجهة» منطقة سكنية. وأضاف: «للأسف، أثناء عمليات البحث والإنقاذ عُثر تحت ركام المبنى المدمر على جثة شخص لقي حتفه».
أفادت السلطات في خيرسون جنوب البلاد أيضًا بأن امرأة تبلغ من العمر 72 عامًا جُرحت في ضربة بطائرة مسيّرة في قرية زلينيڤكا.
خلال كلمته المسائية حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تُعِدُّ لهجوم «واسع النطاق»، داعيًا المواطنين إلى الانتباه الشديد إلى إنذارات الغارات الجوية والالتزام بإجراءات السلامة. وقال: «الروس جهزوا لهجومًا واسعًا. اعتنوا بأنفسكم، رجاءً».
وأكد زيلينسكي أيضًا أن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة نفط في منطقة تيومين بغرب سيبيريا. من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية صباح السبت إن دفاعاتها الجوية أسقطت 187 طائرة بدون طيار ذات أجنحة ثابته عبر أنحاء البلاد خلال الليل.
تأتي هذه الضربات الأخيرة بعد يومين من شن أوكرانيا أكبر هجوم بطائرات مسيّرة على موسكو، ما أسفر عن اندلاع حرائق، وضرب مصفاة نفط كبرى، وأجبر على إخلاء مطار العاصمة الأكبر في البلاد.