إجلاء 1700 شخص بعد تصاعد الرماد والطين من بركان فويغو في غواتيمالا

رفعت غواتيمالا مستوى الخطر إلى اللون الأحمر في ثلاث قرى، وأبقَت على حالة التأهب بعد إجلاء سكان قرى قريبة من بركان فويغو، أحد أكثر براكين أمريكا الوسطى نشاطًا، والذي ثار في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وما يزال نحو 1700 شخص في مراكز الإيواء، ويقول مسؤولون إن الأيام الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة. ووفقًا للوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في غواتيمالا (كونريد)، سيستمر إجلاء القرى القريبة حتى تتحسن الأوضاع.

وما تزال تدفقات طينية يصل طولها إلى سبعة كيلومترات تنزل من البركان، ومن المتوقع أن تؤدي الأمطار القادمة إلى زيادة خطر حدوث المزيد من الانهيارات الطينية.

كان البركان قد ثار يوم الاثنين، وأطلق غازات ورمادًا وحممًا وتدفقات بركانية متوهجة على منحدراته، واستمر النشاط يوم الثلاثاء مع انبعاثات جديدة من الطين والرماد. وقد رفعت “كونريد” مستوى الإنذار إلى الأحمر في ثلاث بلديات هي ساكاتيبيكيز وإسكيوينتلا وتشيمالتينانغو، حيث يعاني قرابة 29 ألف شخص من تساقط الرماد.

### تعطل المدارس والطرق

نصحت مديرة “كونريد”، كلودين أوغالديس، السكان في البلديات الثلاث المشمولة بالإنذار الأحمر بتغطية خزانات المياه وارتداء الكمامات للحماية من الرماد، وذلك على الرغم من أن التدفقات الطينية لم تصل إلى القرى بعد ولم تسجَّل أضرار في المنشآت.

كما أُغلقت الطريق الوطنية رقم 14، التي تمر بالقرب من البركان، وأوقفت وزارة التعليم الدروس في البلدات المجاورة.

وبسبب موقع غواتيمالا على “حلقة النار” في المحيط الهادئ، فإنها تشهد نشاطًا بركانيًا وزلزاليًا باستمرار. وقد تسبب بركان فويغو وحده في عمليات إجلاء جماعية عدة مرات في السنوات الأخيرة.

ففي العام الماضي، أجبر ثوران البركان أكثر من 500 شخص على الانتقال إلى الملاجئ، وأُغلقت المدارس بعد أن أطلق سحبًا من الغاز والرماد. وفي عام 2023، أدى ثوران إلى نزوح نحو 1200 من السكان. أما الثوران الأكثر فتكًا فكان في عام 2018، عندما أرسل البركان حممًا شديدة الحرارة على منحدراته، فدفن قريتي سان ميغيل لوس لوتيس وإل روديو تحت الرماد الساخن، وأسفر عن 194 قتيلًا مؤكدًا و234 مفقودًا يُعتقد أنهم لقوا حتفهم.

يقرأ  انتخابات جيبوتي — من يتحدّى الرئيس الحالي وما هي الرهانات؟

أضف تعليق