إسبانيا «متّحدة» تتصدّر: لاعبو برشلونة الأكثر تمثيلاً وريال مدريد غائب عن تشكيلة كأس العالم 2026

غياب لاعبي ريال مدريد عن تشكيلة منتخب اسبانيا لكأس العالم، بينما تُهيمن اختيارات برشلونة — المدرب يشرح الأمر بأن «المنتخب أمة موحدة» أولاً.

نُشر في 26 مايو 2026

أكد لويس دي لا فوينتي أن شارة المنتخب الإسباني تأتي قبل أي شعار نادٍ بعد أن أعلن تشكيلة كأس العالم التي طغى عليها لون برشلونة، وللمرة الأولى لم يضم الفريق أي لاعب من ريال مدريد.

الأبطال الأوروبيون يدخلون البطولة الشهر المقبل بين المرشحين، وقد بنى المدرب دي لا فوينتي قائمته المكوّنة من 26 لاعبًا حول ثمانية عناصر من برشلونة، دون أي ممثل من أكبر نادٍ في العاصمة، ما أعاد إشعال نقاش rivalry الكلاسيكو داخل صفوف المنتخب.

من بين أسماء ريال مدريد التي غابت عن التشكيلة كانا المدافعان دين هويجسن وداني كارفاخال، إذ لم يظفرا بمكان في فريق يطمح إلى التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية بعد إنجازه عام 2010 في جنوب أفريقيا.

ورفض دي لا فوينتي يوم الثلاثاء فكرة أن هذا القرار قد يكلفه تأييد مشجعي ريال مدريد. قال خلال إفطار مع ممثلي وسائل الإعلام نظمته هيئة الإذاعة الإسبانية RTVE ووكالة الأنباء EFE: «بالنسبة لي، أعظم فريق على الإطلاق — بكل ما للكلمة من معنى — هو المنتخب الإسباني. لا أنظر إلى من أين جاء اللاعب أو خلفيته. المهم أن يكون لاعبون إسبان يفخرون بتمثيل بلادهم وأن يكونوا جزءًا من أمة موحدة».

قائمة برشلونة تضم جوان غارسيا، باو كوبارسي، إريك غارسيا، غافي، بيدريي، داني أولمو، لامين يمال وفيران تورس، بينما يستقر سبعة من اللاعبين المختارين في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أوضح المدرب أن معايير الاختيار كانت رياضية بحتة، وإن لم تكن قرارات التشكيلة خالية تمامًا من عنصر شخصي. قال: «يوم أخطئ، أو أفشل في اتخاذ القرار الصحيح، أو أتصرف بطريقة تخدم نتيجة على حساب المصلحه، فأنا أعرض عملي للخطر». تفتتح إسبانيا مشوارها في المجموعة H مواجهة الرأس الأخضر قبل أن تلتقي السعودية وأوروغواي، لكن دي لا فوينتي قد يتوخى الحذر مع لامين يمال، نيكو ويليامز وميكيل ميرينو الذين لا زالوا يتعافون من مشاكل لياقية.

يقرأ  الفنُّ على الورقِ يقفزُ عنِ الصفحةِ

وأضاف: «نحن على اتصال دائم مع الأندية. نعلم أن هؤلاء اللاعبون في حالة بدنية جيدة؛ وكل واحد منهم يحرز تقدمًا ملحوظًا في عملية التعافي. أنا متفائل جدًا؛ أعتقد أنهم سيكونون متاحين للمباراة الأولى».

ومع ذلك، أكد أن رؤية إسبانيا تمتد إلى ما بعد المباراة الافتتاحية. قال: «إذا اضطررنا للمخاطرة، سنخاطر في كأس العالم. لكن نظرتنا تتجاوز المباراة الأولى وربما الثانية أيضًا. فإذا احتجنا إلى الانتظار قليلاً، فسوف ننتظر».

وبالنسبة إلى يمال، الجناح البالغ من العمر 18 عامًا والمكلف بحمل جزء كبير من تهديد إسبانيا الهجومي، قال دي لا فوينتي إن الشباب لم يطفئ إحساسه باللحظة: «يامال متحمس للغاية ومستعد للانطلاق. إنه شاب جدًا، لم يتجاوز الثامنة عشرة بعد، لكنه يظهر نضجًا لافتًا ويعي أن هذه لحظته. عليك أن تنتهز الفرصة. وهو يعرف أن هذه فرصته».

أضف تعليق