غارات إسرائيلية على قرية بشرق لبنان تودي بحياة 12 شخصًا على الأقل أخبار

هجمات إسرائيلية تستهدف بلدة مشغرة في البِيقاع وتوقع قتلى وجرحى

نُشر في 26 مايو 2026

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة آخرين في شرق لبنان، في وقت يتعرّض فيه وقف إطلاق النار الهش لضغوط متزايدة.

ضربت الضربات الجوية بلدة مشغرة في سهل البقاع مساء الاثنين، وفق ما نقلته الوكالة الثلاثاء، فيما أكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية في بيان أنها استهدفت أكثر من مئة موقع تابعة لحزب الله و”عناصر إرهابية” في البقاع ومناطق الجنوب ضمن موجة الهجمات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أذن بشن ضربات أكثر كثافة ضد حزب الله عبر لبنان، ما زاد الضغط على اتفاقية وقف إطلاق النار التي رعتها الولايات المتحدة ودخلت حيز التنفيذ الشهر الماضي.

من ميدان الحدث في مشغرة، نقلت مراسلة الجزيرة زينة خضر أن المنطقة التي تضم مبانٍ سكنية تعرّضت لما لا يقل عن عشر ضربات في غضون نصف ساعة. “لا يوجد حصيلة نهائية للقتلى لأن الناس لايزالون مفقودين. الجرافات لا تزال تحفر تحت الأنقاض”، قالت خضر مشيرة إلى استمرار عمليات البحث والانتشال.

وأوضحت المراسلة أن الهجوم يُنظر إليه على أنه جزء من حملة ضغط إسرائيلية على حزب الله، مع سعي الجيش الإسرائيلي لتغيير الوضع الأمني وإجبار الحزب على التوقف عن استخدام طائراته الانتحارية المتفجرة التي استهدفت جنوداً إسرائيليين مواقع في شمال إسرائيل.

في مناطق أخرى، نقلت الوكالة الوطنية عن تواصل قصف مدفعي مكثف على بلدات الجنوب اللبنانية آرنون ويوحمور الشقيف وزوطر الشرقية وميلافدون، وصولاً إلى محيط قلعة شقرا في قضاء النبطيّة. وتعرّضت ميفدون لسلسلة من الهجمات الجوية منذ الفجر، بينما تتعرض شاهور وصريفا في قضاء صور للقصف، بحسب الوكالة.

يقرأ  الولايات المتحدة تعفي حفّاري النفط في خليج المكسيك من حماية الأنواع المهددة — أخبار البيئة

كما أفادت تقارير بسلسلة غارات على بلدات كوثريّات الرز، صرافينا، كفر ومجدل سلم في جنوب لبنان. وأصدرت القوات الإسرائيلية أيضاً أوامر نزوح قسري لسكان مدينة النبطيّة الجنوبية، مطالبةً إياهم “لأجل سلامتهم” بإخلاء منازلهم على الفور والانتقال شمال نهر الزهراني، محذرةً من أن أي شخص يقترب من عناصر أو مرافق أو معدات حزب الله يعرّض حياته للخطر، وفقاً لما نشره المتحدث العسكري بالعربية أبيخاي أدرعي على منصة التواصل.

اندُلِج لبنان في حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثاني من مارس، بعد أن شن حزب الله، الموالي لطهران، هجمات على إسرائيل. وقال الحزب إن هجماته تأتي رداً على قتل إسرائيل للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في اليوم الأول للحرب، في 28 فبراير، إضافةً إلى خروقات إسرائيل اليومية تقريباً لوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في نوفمبر 2024.

منذ اندلاع الحرب، قتل أكثر من 3,100 شخص في لبنان في هجمات إسرائيلية، وأصيب أكثر من 9,600، بينما نزح ما لا يقل عن مليون شخص، بحسب وزارة الصحة العامة اللبنانية.

أضف تعليق