تواجه وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) انتقادات واسعة بعد أن قتلت شخصين في ولايتين مختلفتين خلال الأسابيع الماضية. هناك اتهامات بإساءة المعاملة داخل مراكز الاحتجاز، لكن الوكالة تنفي هذه الاتهامات. الرئيس ترامب يمضي قدماً في خطته للترحيل الجماعي، وكان قد وعد خلال حملته الانتخابية باستهداف المجرمين الخطرين، لكن ما يحدث على الأرض يبدو مختلفاً تماماً.
وكالة ICE هي الأداة الرئيسية التي يستخدمها ترامب في حملته ضد المهاجرين غير الشرعيين. حصلت الوكالة على تمويل إضافي بمليارات الدولارات، وتمكنت من توظيف 12 ألف ضابط خلال العام الماضي. لكنها الآن تواجه تدقيقاً غير مسبوق بعد اتهامات بأن عملاءها لا يخضعون لفحص أو تدريب كافٍ، خاصة بعد حوادث إطلاق نار أسفرت عن مقتل أشخاص لم يكونوا أهدافاً مستهدفة في العمليات الأصلية.