جنرال ديناميكس تحصل على صفقة بـ34 مليون دولار لتصنيع أغلفة قنابل محدودة الأضرار الجانبية

فازت شركة جنرال ديناميكس-أو تي إس، وهي شركة تصنيع دفاعية تابعة لشركة جنرال ديناميكس العملاقة في مجال الطيران والدفاع ومقرها لينكولن بولاية نبراسكا، بعقد قيمته 33,911,620 دولارًا من الجيش الأمريكي. تهدف الصفقة إلى إنتاج أغلفة قنابل مصممة لتقليل الأضرار الجانبية، وهي نوع متخصص من الذخائر. تم طرح العقد عبر منصة إلكترونية واحدة، ولم تتقدم إلا شركة واحدة بعرضها، وهي جنرال ديناميكس-أو تي إس نفسها، مما يعكس ندرة الشركات القادرة على إنتاج هذا النوع من المعدات الدقيقة.

تتولى قيادة عقود الجيش في قاعدة روك أيلاند بولاية إلينوي إدارة هذا العقد، الذي من المتوقع أن يستمر حتى 26 يوليو 2029. أغلفة القنابل هي الأجسام الفولاذية الخارجية التي تحتوي المادة المتفجرة، وتحدد كيفية تفتت السلاح عند الاصطدام. الجديد في هذا العقد هو صفة “محدود الأضرار الجانبية”، والتي تعكس تطورًا عسكريًا بدأ بعد حربي العراق وأفغانستان.

أشهر مثال على هذا النوع هو قنبلة من فئة 500 رطل طورتها البحرية الأمريكية، تحمل نفس الشكل والأداء لكن بكمية متفجرة أقل بكثير، مع استبدال الوزن المفقود بمواد خاملة. الهدف ليس إضعاف السلاح، بل إعطاء الطيارين والقادة أداة لتدمير هدف معين دون قتل أو إصابة المدنيين المجاورين. هذا الأمر بالغ الأهمية في القتال بالمناطق الحضرية الكثيفة، حيث يتمركز المقاتلون قرب المنازل والمدارس.

العقد الجديد لا يحدد موقع العمل أو مصدر التمويل بعد، بل يترك للجيش تحديد كل ذلك من خلال أوامر مهام منفصلة، وفق نظام يُعرف بالعقود ذات التسليم غير المحدد. هذا يسمح للجيش بشراء كميات متفاوتة دون الحاجة لإعادة التفاوض على العقد الأساسي. من غير المعروف عدد القنابل التي سيتم إنتاجها، إذ نادرًا ما تعلن وزارة الدفاع عن هذه التفاصيل، لكن من الواضح أن الجيش لا يزال يستثمر في القدرة على ضرب بدقة وتدمير بشكل محدود، اعترافًا ضمنيًا بأن هذه القدرة تبقى ضرورية حتى في عصر يركز على المنافسة بين القوى الكبرى.

يقرأ  جائزة الفئة الأولى بعد خيانة مزدوجة: لماذا يحصد مودي الكثير من الجوائز الدولية

أضف تعليق