أغلقت مراكز الاقتراع في آيسلندا أبوابها بعد انتهاء التصويت في الاستفتاء حول استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ومن المتوقع أن تمر عدة ساعات قبل أن تتضح صورة الفائز بوضوح بين معسكرَي “نعم” و”لا”. ولم تُجرَ أي استطلاعات خروج للرأي، إذ بدأ فرز الأصوات فقط بعد إغلاق مراكز الاقتراع مساء السبت.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن النتيجة شبه متقاربة، حيث تتقدم بعض الاستطلاعات بمعسكر “نعم” وأخرى بمعسكر “لا”، لكن جميعها لا تبتعد كثيراً عن نقطة التعادل.
ويأتي هذا الاستفتاء بعد 13 عاماً من توقّف آيسلندا، التي كانت تقودها حكومة متشككة في أوروبا، عن مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد.
وتحكم البلاد حالياً حكومة التحالف الديمقراطي الاجتماعي المؤيد للاتحاد الأوروبي، وهي التي دعت إلى الاستفتاء وتعهدت باحترام ما يقرره الشعب الآيسلندي.
وفي حال صوّت الآيسلنديون بـ”نعم”، فمن المرجح أن تبدأ البلاد سنوات من المفاوضات مع بروكسل للوصول إلى شروط العضوية، على أن يُعقَد استفتاء ثانٍ بعد ذلك حول الانضمام الرسمي إلى الاتحاد.
وكانت قضايا الأمن، وبطء النمو في الاقتصاد الآيسلندي، ومستقبل العملة المحلية “الكرونة”، من أبرز المواضيع التي هيمنت على النقاش قبل الاستفتاء.