إغلاق مطار صقلية الأكثر ازدحامًا بسبب ثوران جبل إتنا والرماد البركاني

أعلنت سلطات مطار “فينشنزو بيليني” في كاتانيا، الجمعة، أن الرحلات الجوية ستبقى معلّقة حتى الساعة الثانية ظهرًا على الأقل بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش) يوم السبت، وسط استمرار النشاط البركاني لجبل إتنا الذي تسبب في أكبر اضطراب يشهده المطار منذ أكثر من عشرين عامًا.

ويُعد مطار كاتانيا الأكثر ازدحامًا في صقلية، وقد أدى ثوران جبل إتنا إلى إلغاء أكثر من ثلث الرحلات الجوية البالغ عددها 1,974 رحلة بين الخميس من الأسبوع الماضي والأربعاء من هذا الأسبوع، كما تم تحويل مسار 600 رحلة أخرى خلال الفترة نفسها.

ويُعتبر جبل إتنا الأعلى والأكثر نشاطًا في أوروبا، وقد أعاد ثورانه إثارة التساؤلات حول ما إذا كان من المنطقي وجود مطار رئيسي قريب منه، خاصة أن مدينة كاتانيا تقع على بُعد 30 كيلومترًا (20 ميلًا) جنوب البركان.

ويواصل مئات المسافرين الانتظار في المطار بسبب إلغاء رحلاتهم أو تأخيرها، في وقت يشهد الأسبوع الحالي ذروة السفر لهذا العام. كما بدأ مسافرون كانوا يخططون للسفر عبر كاتانيا يوم السبت بالتواصل مع شركات الطيران لمعرفة ما إذا كانت رحلاتهم ستُقلع فعلاً.

وقالت مسافرة تدعى أنتونيلا ثيراند وارناكولاسوريا كوستا، وكانت متجهة إلى سريلانكا عبر دبي، لوكالة رويترز: “كان من المفترض أن نسافر يوم الأربعاء، لكن رحلتنا أُلغيت، ثم أُعيد جدولتها إلى الجمعة، والآن أُلغيت هذه أيضًا”.

ويستقبل مطار كاتانيا عادةً ما لا يقل عن 40 ألف مسافر يوميًا. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، كان نحو 300 مسافر ينتظرون مساء الخميس لنقلهم إلى مطار آخر.

ولم يقتصر تأثير رماد إتنا على أوروبا وحدها، بل وصل إلى مناطق بعيدة في شمال إفريقيا.

وفي محاولة للتخفيف من الأزمة، أضافت شركة السكك الحديدية الإيطالية “ترينيتاليا” ستة قطارات إضافية على خط باليرمو-ميسينا-كاتانيا.

يقرأ  هجوم حكومي على مطار صنعاء ومصادر تؤكد سقوط خسائر

وفي العادة، يمكن للمسافرين طلب تعويضات إذا تعطلت خطط سفرهم بشكل كبير، لكن الثورات البركانية تُصنَّف غالبًا ضمن “الظروف الاستثنائية”، وهو ما يعني أن شركات الطيران غير ملزمة قانونًا بدفع تعويضات.

أضف تعليق