النقاط الرئيسية:
– شركة إلبيت سيستمز السويدية ستعرض منصة «المأوى التكتيكي عالي الحركة» في معرض DALO Industry Days 2026 في هرنينغ بالدنمارك.
– المنصة مزوّدة بسارية بارتفاع 25 متراً، وقدرة حمل تصل إلى 100 كيلوغرام، ويمكن تجهيزها في أقل من خمس دقائق.
أعلنت شركة إلبيت سيستمز السويدية أنها ستعرض منصة «المأوى التكتيكي عالي الحركة»، وهي منصة اتصالات ميدانية سريعة الانتشار، في معرض DALO Industry Days 2026 في هرنينغ بالدنمارك، خلال الفترة من 19 إلى 20 أغسطس.
ويُعد هذا المعرض أكبر معرض لصناعة الدفاع في إسكندنافيا، وتنظّمه هيئة المشتريات واللوجستيات الدفاعية الدنماركية. وقد انتقل المعرض هذا العام إلى مقر جديد وموسّع في مركز MCH Messecenter Herning، بعد أن استقطب في عام 2025 أكثر من 700 عارض ونحو 14 ألف زائر.
وصُمّمت المنصة لتكون عقدة اتصال واستشعار أمامية للقوات البرية الموزعة، مع قدرتها على توسيع نطاق الاتصالات في خط الرؤية المباشر وخارجه. وقالت الشركة إن المنصة تستخدم سارية تلسكوبية يصل ارتفاعها إلى 25 متراً، ويمكنها حمل معدات يصل وزنها إلى 100 كيلوغرام. وتنتشر السارية تلقائياً مع نظام آلي لتثبيت الحبال، ما يسمح بتجهيز المنصة في أقل من خمس دقائق.
وأوضحت الشركة أن المنصة تعمل كوحدة مكتفية ذاتياً، وتتضمن مولّد كهرباء مدمجاً، ما يتيح تشغيلها مدة تصل إلى 24 ساعة دون الاعتماد على المركبة الحاملة. وهي متوافقة مع المركبات المجنزرة والمركبات ذات العجلات، ومصممة للعمل في الظروف الجوية القاسية وأجواء القطب الشمالي، وفقاً للشركة التي تطورّ النظام وتصنّعه في السويد عبر سلسلة توريد أوروبية.
ويسمح التصميم المرن للمنصة بدمج حمولات متنوعة، تشمل الاتصالات التكتيكية، وأنظمة الحرب الإلكترونية، ومعدات المراقبة والاستطلاع، وأجهزة الاستشعار الكهروبصرية والحرارية، واتصالات الأقمار الصناعية، وتقنية الجيل الخامس التكتيكي، وقدرات الليزر عالي الطاقة.
وقالت الشركة إنها عرضت المنصة سابقاً خلال واحدة من أكبر التجارب الحية في أوروبا لشبكات القوات البرية الرقمية، وقدمتها إلى عملاء أوروبيين وعملاء من الناتو ضمن تمرين ميداني ركّز على العمليات البرية الحديثة.
وقال توبياس فينبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة إلبيت سيستمز السويدية: «ستعتمد العمليات البرية المستقبلية على القدرة على ربط القوات الموزعة وأجهزة الاستشعار والمؤثرات في الوقت الفعلي. وتوفّر منصة THMS حلاً مرناً وسريع الانتشار مصمَّماً لتوسيع الاتصال في ساحة المعركة ودعم الجيل القادم من العمليات البرية الرقمية».