بناءً على تقارير إعلامية محلية، أصدرت القاضية أدريانا تشي الحكم على (المتّهمة) بالسجن خمس سنوات بتهمة الابتزاز، وثلاث سنوات بتهمة تحريف مسار العدالة، على أن تُقضى سنة واحدة منهما بشكل متتابع.
وقد زعم الادعاء العام أن “روز” (الاسم المستعار) اختلقت ادعاء الاغتصاب بهدف ابتزاز مبلغ ١٠٠ ألف دولار من الرجل الذي لم يُكشف عن هويته. وخلال المحاكمة، نفَت روز التهم المنسوبة إليها وأصرت على تعرضها لاغتصاب حقيقي.
ووفقاً لوثائق المحكمة، كانت روز قد سافرت إلى هونغ كونغ في ٣١ يناير ٢٠٢٤، بعد لقائها بالرجل في تايلاند قبل شهر من ذلك التاريخ.
وتركزت قضية الادعاء على الرسائل المتبادلة عبر واتساب بين الطرفين في الساعات والأيام التي تلية الاغتصاب المزعوم، الذي حدث في الأول من فبراير في شقته.
ففي رسالة أرسلت صباح اليوم التالي، كتبت روز: “هل أنت منزعج لأنني لم أرغب بممارسة الجنس؟” فأجاب الرجل: “ماذا؟ لا طبعاً، لقد أعجبت بضبط نفسك.”
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، كتبت روز: “لقد اعتديت علي الليلة الماضية، لم أكن أريد ممارسة الجنس.” فرد الرجل: “أنا آسف جداً، كنتُ ثملًا بعض الشيء وأخطأت في فهم إشاراتك، ليس هذا عذراً لكني أعرف أن الأمر لا يغي…ر شيئاً.”
وفي محادثة أخرى، كتبت روز: “لقد اغتصبتني بشكل أساسي.” فأجاب الرجل: “هذا ليس ما أُحبذه على الإطلاق، ويُشعرني بالاشمئزاز.”
تداول الطرفان في وقت لاحق رسائل حول المال. ووفقاً لحكم محكمة الإدانة الذي صدر في مارس، وافق الرجل على تعويض روز عن تكاليف السفر والإقامة.
وكتبت روز: “أرسل لي المبلغ المناسب وكل ما تدين به لي. فكر جيداً بمبلغ المال الذي تريمني إياه.” وحوّل الرجل ٥٠٠٠ دولار في ذلك اليوم وحاول إرسال ٥٠٠٠ دولار أخرى.
وبعد ذلك أرسلت روز تقول: “لقد أعطيت ١٠٪ مما تتني به ₽لك. لقد خسرت روحي أیتَما حلمٍ آخر.” في تلك الرسالة، أجابها الرجل مشكوراً بؤْسٍ صغيرة ت =? في تلك الرس (* لا i تمت تغضيَرؤكة