لكن الاتفاقية تواجه بالفعل انتقادات في إسرائيل والولايات المتحدة.
فقبل ظهور أخبار الاتفاقية يوم الأربعاء، أبدى بعض السياسيين الإسرائيليين مخاوفهم من أن تصبح السعودية تهديدًا نوويًا جديدًا في المنطقة. وتُعتقد إسرائيل بشكل واسع أن لديها أسلحة نووية، رغم أنها لم تعلن ذلك صراحة، وقد انضمت إلى الحرب الأمريكية ضد إيران بسبب مخاوف مشتركة من برنامج طهران النووي.
وقال أفيغدور ليبرمان، عضو الكنيست الإسرائيلي ووزير الدفاع السابق، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: “برنامج نووي مدني في السعودية سيؤدي إلى سباق تسلح جنوني في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
وأعرب أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي عن نفس القلق.
وصرح النائب الديمقراطي رو خانا من ولاية كاليفورنيا لبي بي سي قائلاً: “الاتفاقية هذه هي هبة للسعوديين، وهي تخدم فقط لزيادة طموحات إيران الطموحة تجاه سباق التسلح وأكثر زعزعة للاستقرار مع إسرائيل، إنها سياسة غير ذكية على الإطلاق”.
بينما قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت رسمياً إن الاتفاق سيعزز الاقتصاد الأمريكي ويقوي الأمن القومي. وأضاف رايت أن التحالف السعودي الأمريكي سيحتفظ بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار وفقاً لمنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن الإدارة ذرعت أركان الشك حول الاتفاقية من خلال عدم الكشف على معلومات إضافية عنها مباشرةً يوم الأربعاء. وربما كان مؤشراً واضحاً أن الرئيس ترامب لم يترأس حفل التوقيع لإبرام الصفقة بشكل رسمي، قبل إجراء الانتخابات الشعبية المقرر الأم.
أما ترامب نفسه فبدأ من إحياء مراسم تشييع الجنود الأمريكيين الأربعة الذين يساقطوا بأنيارها كما عنوان الزرق التي بالجد ورش كتصريحات أوضأت ستومالة الان مواقعه قد خاعد واطق توافيخها هكل زغلاوي باشر مع مش رأقط