ارتفاع أسعار النفط مع تصعيد الضربات الأمريكية الإيرانية التي تهدد إعادة فتح مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط بعد موجة جديدة من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
صعد خام برنت، المؤشر العالمي الرئيسي، بنحو 0.9 بالمئة الاثنين، بعد ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعادت الشكوك حول إمكانية عودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز.

بلغت عقود برنت لشهر أغسطس 73.21 دولاراً للبرميل عند الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، بزيادة 127 سنتاً عن اليوم الذي سبق اندلاع الحرب التي شنتها أميركا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

وقال فابيان ييب، المحلل في شركة “آي جي” بسيدني، لقناة الجزيرة: “هذا الارتفاع الجزئي في برنت يعكس سوقاً ربما اندفعت بسرعة كبيرة نحو التفاؤل بوقف إطلاق النار. لقد كاد النفط أن يمحو علاوة الحرب بالكامل، رغم مذكرة تفاهم خالية من آليات التنفيذ وسط استمرار الضربات. كان هجوم الخميس على سفينة تجارية بمثابة اختبار للواقع، وما زاد الطين بلة تبادل الضربات في نهاية الأسبوع”.

وكانت أسواق الأسهم الآسيوية متباينة صباح الاثنين؛ حيث سجلت طوكيو وسول خسائر، بينما ارتفعت هونغ كونغ وتايبي.

هبط مؤشر نيكاي 225 الياباني 0.7 بالمئة، فيما انخفض كوسبي الكوري الجنوبي 1.9 بالمئة.

وسجلت الأسهم اليابانية والكورية المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي أكبر الخسائر، وسط جدل حاد حول ما إذا كانت استثمارات شركات التكنولوجيا الضخمة في هذا المجال ستعود بأرباح ترقى للتوقعات.

انخفضت مجموعة سوفت بنك اليابانية العملاقة حوالي 5 بالمئة، فيما تراجعت شركة أدفانتست، المنتجة الرئيسية لمعدات اختبار أشباه الموصلات، بنسبة 3.7 بالمئة.

هبطت أسهم شركتي الكترونيات الذاكرة العملاقتين من كوريا الجنوبية، إس كيه هاينكس وسامسونج، بنحو 4 و5 بالمئة بالتتابع.

بالمقابل، ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ ومؤشر تاييكس في تايوان بنسبة 2.2 و1.4 بالمئة على الترتيب.

يقرأ  ترامب وشي يلتقيان بعد المصادقة على صفقة تيك توك التي طال انتظارها

وتعليقاً على ذلك، قال ييب: “تضيف عمليات جني الأرباح في نهاية الربع المزيد من الضغط على المبيعات، إذ يعمد المستثمرون إلى تحصيل الأرباح من مسار صاعد استثنائي شهدته أسواق地区和 أخرى. فقد قفز كوسبي الكوري حوالي 95 بالمئة هذا العام، فيما ارتفع نيكاي الياباني بنسبة 37 بالمئة. لكن الشغل الشاغل يتمثل في قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على التحول إلى نمو أرباح مستدام، أم قد تظهر ضغوط على الهوامش مبكراً عما توقعته الأسواق”.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية شن ضربات ضد طهران يومي الجمعة والسبت، وقالت إنها استهدفت اعتراض إيراني لسفينتين تجاريتين في مضيق هرمز، والشريان في وقت السلم الذي ينقل نحو خمس التجارة العالمية بالنفط والغاز الطبيعي المسال.

وردت إيران على القصف بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت قوات أميركية في البحرين والكويت.

أفادت وسائل إعلام متعددة في وقت متأخر الأحد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، بأن واشنطن وطهران اتَّفقتا على وقف التصعيد واستئناف مفاوضات سرير النھدون خلال أيام.

ذكر موقعأكسيوس عن مسئول أميركي كبير، دون أن تُذكر هويتهالمى قطاربوجه على التفاوض تكون في الفتنير اس

أضف تعليق