استؤنف البحث عن حطام طائرة أميليا إيرهارت في جزيرة نائية في المحيط الهادئ، بعدما أوقفت الأحوال الجوية السيئة عمل الباحثين لعدة أيام.
وقد سافر فريق إلى جزيرة نيكومارورو، الواقعة ضمن كيريباتي، آملًا في حل لغز اختفاء الطيارة الشهيرة، عبر التحقيق في ما يُعرف بـ”جسم تارايا”، الذي رُصد في بحيرة الجزيرة المرجانية عبر صور جوية.
وكانت الرائدة الأمريكية قد اختفت عام 1937 أثناء محاولتها الطواف حول العالم، وهو ما أثار عقودًا من التكهنات بشأن مصيرها.
وأجبرت البحار الهائجة والرياح القوية الفريق على البقاء على متن سفينة البحث ثلاثة أيام، إلى أن تحسنت الأحوال الجوية يوم الأحد.
وفي تحديث مصور من على سطح سفينة مارين ماينيكو، قالت سيريشا باندا، وهي متخصصة تقنية تشارك في البعثة: “ها نحن أخيرًا نغادر السفينة ونتمكن من النزول إلى نيكومارورو”.
وكان الباحثون قد وصلوا إلى الجزيرة المرجانية غير المأهولة الأسبوع الماضي وبدأوا مسحًا تحت الماء للمنطقة موضع الاهتمام. لكن الأحوال الجوية، بسبب ظروف إل نينيو القوية في المحيط الهادئ، منعتهم حتى الآن من بدء المرحلة الثانية من ثلاث مراحل، تُفحص فيها أجسام تحت الماء لتحديد عمقها، وتُجرف فيها الرواسب.