استقالة فاراج النائب عن حزب الإصلاح في بريطانيا على خلفية فضيحة مالية وانتخابات تكميلية تلوح في الأفق

استقال النائب البريطاني اليميني المتطرف نايجل فاراج من عضوية البرلمان بعد تسريبات حول مموليه، مما يؤدي إلى انتخابات تكميلية في دائرته الانتخابية “كلابتون” التي ينوي الترشح فيها مجددا.

وفي خطاب ناري ألقاه يوم الثلاثاء، هاجم فاراج زعيم حزب “الإصلاح البريطاني” المؤسسة السياسية القائمة وأصر على أنه “لم يفعل أي خطأ” وسط تدقيق متزايد في مصادر تمويله. وقال مخاطبا الناخبين: “قررت أن أهالي كلابتون هم من سيحكمون على أفعالي. هذه الانتخابات التكميلية ستكون معركة بين الشعب والمؤسسة الحاكمة. إنها فرصة لقول كلمتنا للجميع”.

ويأتي ذلك بعد أن كشفت صحيفة صنداي تايمز أن فاراج لم يعلن عن مزايا مالية دفعها له شخص مدان بالاحتيال يُدعى جورج كوتريل (32 عاما). وأوضحت الصحيفة أن كوتريل وظف ودفع رواتب ثلاثة موظفين للعمل على حسابات فاراج على مواقع التواصل الاجتماعي قبل الانتخابات العامة عام 2024، كما سمح له باستخدام قصر جورجي من خمسة طوابق استأجره قرب قصر باكنغهام. وكان كوتريل قد قضى عقوبة سجن في الولايات المتحدة عام 2017 لتورطه في مؤامرة غسل أموال.

لكن فاراج رفض أي اتهامات ووصف التحقيقات البرلمانية بأنها “تستخدم теперь كأداة سياسية”. وأكد قائلا: “لم أخالف القانون بأي حال. لم أستخدم أموالا عامة بشكل خاطئ. جني المال ليس جريمة”.

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة المعايير البرلمانية تحقق فعلا مع فاراج لتقبله مبلغ 5 ملايين جنيه إسترليني (نحو 6.8 ملايين دولار) من ملياردير العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، وهو هدية صرح فاراج في البداية أنها ستؤمن حاجاته الأمنية الخاصة. وفي تفسيره للاستقالة، قال فاراج إن التسريبات تسببت في تهديدات لسلامة وأمن عائلته مضيفا: “سأحتاج إلى حماية لبقية حياتي، ولا أستطيع أن أعبركم عن مدى امتناني لهاربورن”.

يقرأ  فُرضت على غوغل غرامة قدرها 30 مليون يورو بسبب صفقاتٍ مناهضةٍ للمنافسة مع أكبر شركات الاتِّصالات في أستراليا

أضف تعليق