أعلنت الشرطة في جنوب إفريقيا اعتقال أربعة أشخاص على صلة بجريمة قتل بطل الملاكمة زولاني تيتي، الذي أُطلق عليه النار أمام منزله يوم الجمعة.
تيتي (38 عاماً) قُتل في كمين بمنطقة مدانتسان في مقاطعة كيب الشرقية. وأصيبت شابة كانت برفقته برصاصة أيضاً، ولا تزال في المستشفى.
وقد أوقف شاب يبلغ من العمر 22 عاماً يوم السبت، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين بتهمتي القتل والشروع في القتل. أما المشتبه بهم الثلاثة الآخرون، فقد اعتُقلوا يوم الأحد، ومن المقرر أن يمثلوا أمام القضاء يوم الثلاثاء. وتشير المعلومات إلى أن اثنين منهم يواجهان تهم حيازة أسلحة وذخيرة بشكل غير قانوني، لكن لا يُعرف بعد إن كانا سيواجهان أيضاً تهم القتل والشروع في القتل.
ووفقاً للمسؤولين، كان تيتي جالساً في سيارته ينتظر فتح بوابة منزله، عندما خرج مسلحان يرتديان أقنعة من مركبة وأطلقا النار عليه وعلى راكبة تبلغ من العمر 27 عاماً.
ويُعد تيتي بطلاً عالمياً سابقاً في وزن البانتام، حيث حمل لقب منظمة الملاكمة العالمية من 2017 إلى 2019، كما حمل لقب الاتحاد الدولي للملاكمة في وزن الذبابة الخفيفة عام 2014. وكان قد حصل على إيقاف لمدة أربع سنوات، انتهى في يوليو من هذا العام.
ومنذ وفاته، توالت رسائل التعزية من شخصيات رياضية وسياسية. وقال وزير الرياضة الجنوب إفريقي غايتون ماكنزي: “لقد فقدت جنوب إفريقيا أحد أفضل الملاكمين الذين أنجبتهم على الإطلاق”. كما نعاه وزير الرياضة السابق فيكيل مبالولا، واصفاً إياه بأنه “جنوب إفريقي عظيم قدّم إسهاماً كبيراً في رياضة الملاكمة”.
وكان تيتي قد حقق فوزاً على البريطاني بول بتلر في عام 2015، في واحدة من ثماني نزالات خاضها في المملكة المتحدة. كما يحمل رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لأسرع ضربة قاضية في نزال على لقب عالمي، بعد أن حسم نزاله مع سيبونيسو غونيا في 11 ثانية فقط عام 2017.
وخاض تيتي آخر نزال له في يوليو 2022، حيث تغلب على البريطاني جايسون كانينغهام بالضربة القاضية في لندن، لكن النتيجة أُلغيت لاحقاً بعد فشله في اختبار المنشطات. فقد ثبتت إيجابية عينته لوجود المنشط الستيرويدي ستانوزولول، وفرضت عليه الوكالة البريطانية لمكافحة المنشطات إيقافاً.
وبعد وفاته، أكد مدير أعماله ملا تينغيمفين أنه كان يتدرب للعودة إلى الحلبة بعد انتهاء فترة الإيقاف. يُذكر أن تيتي حقق 29 فوزاً في 34 نزالاً، مقابل أربع هزائم ونزال واحد بلا نتيجة.