احتجزت السلطات مؤسس موقع إخباري بسبب فيديو عن اشتباك محطة برينس إدوارد، وسط قلق منظمات حرية الصحافة.
نُشر في 30 سبتمبر 2026
ذكرت وسائل إعلام محلية أن شرطة هونغ كونغ أوقفت صحافياً مستقلاً للاشتباه في التحريض عبر نشر معلومات مضللة.
وقالت صحيفة سينغ تاو إن تانغ هو وينغ، مؤسس موقع بوم نيوز الإلكتروني، أوقف صباح الأربعاء، ونشرت صورة لما قالت إنها لحظة الاعتقال.
وكان بوم نيوز قد غطى حادثة وقعت في 31 أغسطس لإحياء الذكرى السابعة لاشتباك محطة برينس إدوارد بين متظاهرين مناهضين للحكومة والشرطة، حيث قال متظاهرون إن بعض الأشخاص قُتلوا.
ونشر الموقع، الذي يتابعه أكثر من 66 ألف شخص على إنستغرام، مقطع فيديو يتضمن رواية امرأة عن أحداث 2019.
نفت السلطات هذه المزاعم، وقالت الشرطة الأربعاء إن شائعات سقوط قتلى خلال الاشتباك لا أساس لها.
يواجه صحافيون في هونغ كونغ قيوداً متزايدة في ظل تغييرات سياسية واسعة أثارها قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين عام 2020، وعززه قانون محلي في 2024.
وظهر أثر التخويف على الصحافة بوضوح في فبراير، عندما حُكم على مؤسس آبل ديلي جيمي لاي بالسجن 20 سنة. كما حُكم على عدد من موظفيه السابقين بأحكام تراوحت بين سبع وعشر سنوات تقريباً.
وقالت الشرطة الأربعاء إنها أوقفت شخصين للاشتباه في ارتكاب أفعال تحريضية بموجب قانون الأمن القومي لعام 2024. ولم تسم السلطات المشتبه بهما، لكن صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست عرفت الشخص الثاني بأنه الناشط لي ينغ تشي.
وبحسب السلطات، جاء الاعتقال على خلفية تجمع في 31 أغسطس خارج محطة مترو، حيث حمل الناس الزهور ورددوا شعارات محظورة، ويُتهمون بنشر معلومات مضللة تهدف إلى التحريض على الكراهية ضد الحكومة والشرطة.
وكان ستة آخرون قد أوقفوا سابقاً في القضية نفسها، ثم أُفرج عنهم بكفالة.