البابا يحذّر مهربي البشر: سيواجهون غضب الله — أخبار الدين

الهجرة كانت محوراً أساسياً في جولة البابا ليو التي امتدت اسبوعاً في اسبانيا

نُشر في 12 يونيو 2026

حذر البابا ليو مهربي البشر من أن استغلالهم للناس اليائسين الذين يحاولون بلوغ أوروبا عبر جزر الكناري سيجلب عليهم غضب الله. خلال يومه الثاني في الأرخبيل، خاطب مباشرة من “يستغلون يأس الناس أو ينظمون طرق الموت”، مطالباً بوقف هذه الجرائم.

خلال جولته المؤلفة من ثلاث محطات في اسبانيا، شدد البابا الأميركي على الكرامة المتأصلة لحقوق المهاجرين، داعياً قادة العالم إلى استقبالهم ودمجهم في المجتمع. وقال موجهاً للمهربين: “توقفوا. تابوا. عن كل روح تُفقد، وعن كل أسرة تُخدع… ستقفون أمام العدالة الإلهية.”

ولم يتوانَ البابا عن استحضار عقيدة الكنيسة الكاثوليكية القائلة بوجود فرصة للتوبة والاعتراف والتكفير قبل الموت، محذّراً في الوقت نفسه من عواقب الإصرار على الشر.

زار ليو جزر الكناري، الأرخبيل الإسباني قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، الذي يُعد إحدى البوابات الرئيسية إلى أوروبا لمئات الآلاف من المهاجرين الذين يغامرون برحلات خطرة عبر المحيط الأطلسي في قوارب متهالكة ومكتظة. كما حذر التاريخ من لوم من يسمحون لأشخاص يفرّون من الحرب أو الفقر أن يعانوا دون تدخل.

تقع جزر الكناري على بعد أكثر من 1000 كم (حوالي 620 ميلاً) من البر الإسباني، وشهدت ذروة الهجرة في 2024 حين وصلتها 46,843 مهاجراً مقارنة بأقل من 1,000 في 2015، بحسب بيانات رسمية. وأفادت منظمة Caminando Fronteras غير الحكومية بأن أكثر من 3,000 شخص لقوا حتفهم العام الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى الجزر.

كما زار البابا مركز إسكان مؤقت في تينيريفي، أكبر جزر الكناري، للاستماع إلى شهادات المهاجرين؛ وقد استقبل المركز نحو 70,000 شخص منذ افتتاحه في 2021. وأخبرت امرأة تُدعى بوسّو ديوف البابا أن المهاجرين لا يطلبون امتيازات خاصة بل “الاحترام والإنسانية وفرصة للعيش بكرامة”.

يقرأ  بوبي واين: نجوتُ من مداهمة منزلي وسط نزاع حول نتيجة الانتخابات الرئاسية أخبار الانتخابات

كلمات البابا ليو تردّد دعوة إنسانية وسياسية في آن واحد: حماية الكرامة البشرية والتزام التضامن الدولي كسبيل لردع شبكات الاتجار وحماية الأرواح الضعيفة.

أضف تعليق