البنتاغون يطلب متعاقدًا لاستدامة منظومة صواريخ هوك

أصدرت قيادة التعاقد التابعة للجيش الأمريكي في قاعدة “ريدستون أرسنال” طلباً للحصول على معلومات من الشركات القادرة على تقديم دعم متكامل لإدامة نظام صواريخ “هاوك” للدفاع الجوي. هذا الإعلان هو مجرد بحث عن مصادر، وليس التزاماً بإصدار عطاء أو منح عقد. تُقبل الردود حتى الثاني من سبتمبر 2026، الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

يشمل العمل المطلوب برنامج “Fair Share Sustainment Operations” وخدمات الدعم اللوجستي المتعاقد عليه لنظام “هاوك”. تريد الجيش من المتعاقد تحمّل مسؤولية الأداء الكامل للنظام، بما يشمل الخدمات اللوجستية والهندسية، وتوفير المواد، ودعم الاختبارات، وضمان المنتج، وإدارة الإعدادات والمواصفات، والوثائق الفنية. كما يشمل نطاق العمل دعم دمج أنظمة “سنتينل” و”ناسامس” وأنظمة الدفاع الجوي قصير المدى.

سيدعم المتعاقد الدول التي تشغّل معدات وصواريخ “هاوك” الأرضية عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية وبرنامج بناء قدرات الشركاء. سيكون مركز العمل في “وايت ساندز ميسل رينج” في نيومكسيكو، وتحديداً في مجمع الإطلاق 32، الذي يضم مركز دعم “هاوك” ومنشأة مراقبة الجاهزية الميدانية. هذه المنشأة مملوكة للحكومة وتديرها شركة متعاقدة، وتحتوي على منصة اختبار لمعدات “هاوك” الأرضية. كما يشمل العمل منشآت مراقبة الجاهزية المنتشرة ومنشآت تجميع الصواريخ المعتمدة التي تشغّلها الدول الشريكة.

يجب على الشركات المهتمة تقديم بيان مؤهلات قبل الموعد النهائي. وتحدد الجيش محتويات هذا البيان بدقة: اسم الشركة وعنوانها، ومعرّف الكيان الفريد، ورمز “CAGE”، واسم جهة اتصال مع رقم الهاتف والبريد الإلكتروني، وحجم الشركة وما إذا كانت مملوكة لقدامى المحاربين ذوي الإعاقة، وملخصاً عن خبرتها في تقديم الخدمات اللوجستية لأنظمة “هاوك”. كما يجب على الشركات ذكر عقود سابقة ذات صلة، مع نطاق العمل، والكميات المسلّمة، وأرقام العقود، واسم جهة اتصال يمكنها التحقق من الأداء.

يقرأ  لماذا يرسل ترامب قوات إلى المدن الأمريكية؟سياسة

مسودة بيان العمل تحتوي على معلومات خاضعة للرقابة وغير مصنفة، وهي غير مرفقة بالإعلان العام. يجب على الشركات طلبها رسمياً من ضابط التعاقد، وتقديم وصف موجز لمؤهلاتها في نظام “هاوك” قبل أن تسمح الجيش بإرسالها.

نظام “هاوك” هو نظام دفاع جوي متوسط المدى عمره عقود، وأدخله الجيش الأمريكي إلى الخدمة في ستينيات القرن الماضي. ورغم أن الجيش الأمريكي أخرج هذا النظام من خدماته قبل سنوات، فقد استمر في إدامته للدول الحليفة والشريكة التي ما زالت تستخدمه عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية.

استلمت أوكرانيا أولى بطاريات “MIM-23 هاوك” في أواخر عام 2022 ومطلع عام 2023. وقدمت إسبانيا عدة بطاريات، وزودت الولايات المتحدة صواريخ مجددة، وساهمت دول شريكة أخرى بمكونات إضافية. وبحسب سلاح الجو الأوكراني، تدربت الطواقم الأوكرانية على النظام بسرعة.

أفاد سلاح الجو الأوكراني أن بطاريات “هاوك” اعترضت صواريخ كروز من نوع “Kh-59″ و”كاليبر” ومسيّرات انقضاضية من نوع “شاهد”، بما في ذلك حالة واحدة أسقطت فيها منصة إطلاق واحدة ثلاثة صواريخ كروز على التوالي. ووصف المشغلون الأوكرانيون النظام بأنه موثوق وقابل للعمل حتى في الليل. ويُظهر استخدام أوكرانيا للنظام بين عامي 2023 و2026 أن هذا التصميم الذي يبلغ عمره نحو ستين عاماً، ما زال قادراً على التعامل مع التهديدات الحديثة عندما يُدمج بشكل صحيح في شبكة دفاع جوي أوسع.

أضف تعليق