طلبت القوات الجوية الأمريكية من الشركات المعنية تقديم معلومات حول بناء حزمة تدريب كاملة لطائرات E-7 ويدجتيل، تشمل جهاز محاكاة طيران وجهازي تدريب افتراضي للصيانة ومركز دعم لنظام التدريب، وفقًا لطلب معلومات نُشر في 19 أغسطس. وتُقدَّم الردود بحلول 26 أغسطس. ويأتي هذا الطلب لدعم برنامج التدريب الخاص بتحقيق القدرة التشغيلية الأولية للطائرة في السنة المالية 2032، بعد أن منع الكونغرس خطط البنتاغون لإلغاء البرنامج.
أصدر الطلب قسم أجهزة المحاكاة في مركز إدارة دورة حياة القوات الجوية، الواقع في قاعدة رايت-باترسون الجوية بولاية أوهايو. ويغطي الطلب جهاز تدريب طيران تشغيلي، وجهازي تدريب افتراضي للصيانة، ومركز دعم لنظام التدريب. وستتمركز جميع هذه الأجهزة في قاعدة تينكر الجوية بولاية أوكلاهوما، على أن يوضع جهاز محاكاة الطيران ومركز الدعم داخل مبنى المحاكاة الموحّد في القاعدة. وأشارت القوات الجوية إلى أن هذا الإجراء هو مجرد بحث في السوق، ولا يلزم الحكومة بأي عقد مستقبلي.
طائرة E-7 ويدجتيل، المبنية على هيكل طائرة بوينغ 737 التجارية، تهدف إلى تعويض أسطول E-3 سينتري للإنذار والتحكم الجوي. ويستهدف البرنامج تحقيق قدرة تشغيلية أولية في السنة المالية 2032. وتتوقع القوات الجوية أن يبدأ تطوير أجهزة التدريب في عام 2027 أو 2028، على أن يكون التسليم في موعد لا يتجاوز السنة المالية 2032.
شهد البرنامج تاريخًا حديثًا غير مستقر. فقد التزمت القوات الجوية رسميًا بشراء طائرات E-7 في عام 2022، وبدأت العمل على نموذجين أوليين إنتاجيين، بهدف سابق كان نشر طائرات الإنتاج بحلول عام 2027. لكن التأخيرات وتزايد التكاليف غيّرت الصورة. وفي وقت سابق من هذا العام، تحرك البنتاغون لإلغاء البرنامج بالكامل، مستشهدًا بالتأخيرات وتجاوز التكاليف، إضافة إلى مخاوف بشأن قابلية طائرة مبنية على هيكل بوينغ 737 للبقاء في صراع عالي الحدة، مثل مواجهة محتملة مع الصين في المحيط الهادئ، وفقًا لما نقلته منصة «ذا وور زون». وكانت الخطة البديلة التي طرحها البنتاغون تقضي بشراء طائرات إضافية من طراز E-2D هوك آي التابعة للبحرية الأمريكية لسد الفجوة التي سيتركها تقاعد طائرات E-3.
لكن أعضاء الكونغرس اعترضوا. قالت السيناتورة ليزا موركوسكي، الجمهورية عن ألاسكا، خلال جلسة استماع للجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ في يونيو، إن تغطية E-3 في ألاسكا أصبحت مضغوطة بالفعل، وإن القوات الجوية «تكاد تتحرك بصعوبة» في انتظار طائرات E-7. وأضافت: «كنت قلقة. لدينا قدرة E-3 في الشمال، بالطبع، لكننا جميعًا كنا نعتمد على وصول E-7 ويدجتيل. نحن الآن نعاني في الشمال، وهذا أمر مؤسف. والميزانية تقترح إنهاء البرنامج».
مشروع قانون سياسات الدفاع للسنة المالية 2026، الذي نُشر في ديسمبر، تضمن بنودًا تمنع استخدام الأموال لإنهاء خط إنتاج E-7، وقيودًا منفصلة تمنع القوات الجوية من إحالة أي طائرة من طائرات E-3 سينتري المتبقية البالغ عددها 16 طائرة إلى التقاعد إلى ما دون هذا العدد، ما لم تقدّم الخدمة خطة جاهزية إلى الكونغرس أو توفّر عددًا كافيًا من طائرات E-7 لتغطية المهمة. كما أجاز القانون نفسه 647 مليون دولار إضافية لتطوير وشراء E-7، بالإضافة إلى نحو 200 مليون دولار كان الكونغرس قد أدرجها في وقت سابق في مشروع قانون أنهى إغلاق الحكومة. وبحلول يونيو، وفقًا لمنصة «ذا وور زون»، كان البنتاغون قد عكس اتجاهه بالكامل وتخلى عن خطط الإلغاء، رغم أن مستويات التمويل للسنة المالية المقبلة ظلت موضع نقاش بين البيت الأبيض والكونغرس.