منظمو ماراثون إدمونتون يكشفون: مسار 2026 تجاوز الطول الصحيح بـ674 متراً

أقرّ منظمو ماراثون إدمونتون بأن مسار السباق في نسخة 2026 كان أطول من المسافة الرسمية بأكثر من نصف كيلومتر. ويُستخدم هذا الحدث السنوي، الذي يُقام في ألبرتا بكندا، غالباً كسباق تأهيلي لماراثون بوسطن المرموق.

بعد انتهاء السباق، أعرب عدد من العدّائين عن استيائهم عبر الإنترنت، مشيرين إلى أن المسافة التي سجّلتها ساعاتهم الرياضية تجاوزت 26.22 ميلاً. في البداية، تجاهل المنظّمون هذه الشكاوى، لكنهم اعترفوا في بيان صدر الأربعاء بأن 674.7 أمتار (0.41 ميل) أُضيفت إلى المسار عن طريق الخطأ.

وقال مدير السباق توم كيو: “نحن لا نتعامل مع هذا الأمر باستخفاف. لقد استضفنا أفضل الرياضيين في البلاد، وأوقات نهايتهم لم تعكس حقاً أداءهم المذهل”. وأضاف أن المنظّمين “لم يوفّروا المستوى الذي يستحقه المشاركون”.

وأرجع المنظّمون الخطأ بشكل أساسي إلى أعمال البناء حول جسر ويلينغتون، مما اضطرهم إلى تحويل مسار السباق المعتاد قليلاً. وقد يعني هذا الخطأ أن بعض المشاركين خسروا فرصة التأهل لماراثون بوسطن، أو تحقيق أرقام شخصية جديدة. وتُحتسب أوقات التأهل لماراثون بوسطن بناءً على التوقيت الرسمي للعدّاء في السباقات المؤهلة، وليس التوقيت الذي تسجّله ساعته.

وقال المنظّمون إنهم يعملون مع ألعاب القوى الكندية وشركاء آخرين لتحديد كيف يمكن اعتماد نتائج هذه السنة. كما تواصلت بي بي سي سبورت مع ماراثون إدمونتون للتعليق.

يقرأ  روث تشيبنغيتش تحافظ على الرقم القياسي العالمي في ماراثون السيدات رغم إيقافٍ لمدة ثلاث سنوات— أخبار ألعاب القوى

أضف تعليق