منح الجيش الأمريكي شركة “إنترجيت دي جي” عقداً تصل قيمته إلى 27.8 مليون دولار لتزويده بمسيّرات “ألفاوينغ”. اللافت أن شركة واحدة فقط تقدمت للمنافسة على هذا العقد، ومن المقرر أن يكتمل بحلول 30 أكتوبر 2026.
اشترى الجيش الأمريكي أسطولاً صغيراً من المسيّرات من شركة لا يعرفها معظم الناس، والمثير للاهتمام أن شركة واحدة فقط كلفت نفسها عناء تقديم عرض. منح الجيش الشركة عقداً يشمل أنظمة “ألفاوينغ”، إلى جانب المعدات المساندة والفنيين اللازمين لصيانتها وتشغيلها في الميدان. أعلنت وزارة الدفاع عن هذا العقد هذا الأسبوع.
عادةً ما يجذب طرح الجيش لعقد ما اهتمام عدة شركات تتنافس على الفوز به، لكن هذه المرة لم يحدث ذلك. طلب الجيش عروضاً عبر الإنترنت، ولم يتلقَ سوى رد واحد من “إنترجيت دي جي” نفسها. هذا ليس أمراً غير معتاد بالنسبة لنظام متخصص، لكنه يعني أن الجيش لم يكن أمامه خيارات متعددة ليقارن بينها.
تقع الشركة في ستامفورد بولاية كونيتيكت، لكنها تصف نفسها بأنها منظّمة دولية تملك مكاتب في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا وألمانيا. تقدم الشركة نفسها كمكتب هندسي دفاعي يطوّر أنظمة ذاتية للجو والبحر، ويعمل مع الحكومات لنقل تقنيات المسيّرات الجديدة من النماذج الأولية إلى معدات قابلة للاستخدام بسرعة.
تُعد “ألفاوينغ” جزءاً من مجموعة أوسع من الأنظمة غير المأهولة التي طورتها الشركة. وتقول “إنترجيت دي جي” إن مجالات تركيزها تشمل المهام الطويلة المدى، والمراقبة البحرية، وترحيل الاتصالات الآمنة للاستخدام العسكري. غير أن الجيش لم ينشر المواصفات الفنية للنسخة المحددة من “ألفاوينغ” التي يشتريها بهذا العقد.
العقد من نوع “التسليم غير المحدد والكمية غير المحددة”، وهي أداة شائعة في البنتاغون تحدد سقفاً للسعر، وتتيح للجيش طلب المعدات عند الحاجة بمرور الوقت بدلاً من الالتزام بكمية ثابتة مسبقاً. يدير هذا العقد قيادة التعاقدات التابعة للجيش في ريدستون أرسنال بولاية ألاباما، ومن المتوقع أن ينتهي بحلول 30 أكتوبر 2026، وهو إطار زمني قصير نسبياً لا يتجاوز بضعة أشهر.
لم يوضح الجيش عدد أنظمة “ألفاوينغ” التي يعتزم طلبها، ولا الوحدات التي ستستلمها، ولا المهام التي صُممت المسيّرات لدعمها.