الجيش السوداني يستولي على بلدة حيوية قرب الحدود الإثيوبية من قوات الدعم السريع أخبار الحرب في السودان

الجيش السوداني يستعيد بلدة حيوية في جنوب شرق ولاية النيل الأزرق ويكبد قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأفراد والعتاد

نُشر في 16 مايو 2026

استعاد الجيش السوداني بلدة في جنوب شرق ولاية النيل الأزرق، الولاية التي تحولت إلى بؤرة محورية في الحرب الأهلية مع قوات الدعم السريع، الصراع الذي يستعر منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأفاد الجيش في بيان يوم الجمعة بأنه استولى على بلدة خور حسن من عناصر الدعم السريع.

تكتسب ولاية النيل الأزرق أهمية استراتيجية نظراً لموقعها الجغرافي؛ فهي تشكل بوابة إلى وسط السودان، ومن يسيطر عليها يملك فرصة أكبر للتقدم نحو المناطق الوسطى من البلاد. كما تحد الولاية إثيوبيا، التي تتهمها الحكومة السودانية، إلى جانب الامارات، بدعم قوات الدعم السريع — ما تنفيه كل من الدولتين.

كانت قوات الدعم السريع تسيطر على البلدة بدعم من الحليف الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال. وقال الجيش إنه ألحق بالدعم السريع خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات العسكرية.

وبحسب صحيفة سودان تربيون، يأتي استعادة خور حسن ضمن استراتيجية الجيش لإعادة السيطرة على بلدة كرمك قرب الحدود الإثيوبية، التي تشكّل ممرًّا حيوياً للتجارة العابرة للحدود وتوفر وصولاً إلى بنيات تحتية رئيسية، من بينها سد الروصيرص.

استحوذت قوات الدعم السريع على خور حسن بدعم من الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال في مارس الماضي. ونقلت مراسلة الجزيرة هبة مورغان من ولاية النيل الأزرق وصفها لكرمك بأنها بلدة ثكنية تستخدمها قوات الدعم السريع منصّة انطلاق لانتزاع مزيد من الأراضي.

وأضافت مورغان أن نتيجة المعركة في النيل الأزرق ستكون ذات دلالة بالغة لأن المنطقة تمنح الدعم السريع مسارات لإعادة تموين قواته بفضل موقعها على الحدود. كما أشارت إلى الأهمية الاستراتيجية للولاية لاحتوائها على رواسب كبيرة من الموارد الطبيعية، من بينها الذهب.

يقرأ  الذكاء الاصطناعي في التعليم المعاصرإعادة رسم ملامح التعلم لمستقبل أفضل

اندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 إثر صراع نفوذ بين قائديْن عسكريين متنافسين: عبد الفتاح البرهان، رئيس الجيش الوطني، ومحمد حمدان دقلو المعروف بـ «حميدتي» قائد قوات الدعم السريع. ومنذ ذلك الحين قُتل أكثر من 150 ألف شخص ولا يزال أكثر من 12 مليون مشتتِين ومهجرين داخل البلاد وخارجها.

أضف تعليق