طلب السنغال استعادة لقب كأس الأمم الإفريقية، الذي فازت به في مباراة نهائية مضطربة ضد الدولة المستضيفة المغرب في يناير الماضي، سينظر فيه أمام أعلى هيئة قضائية رياضية في الثامن من أكتوبر.
وأعلنت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) يوم الجمعة أن الجلسة ستعقد خلف أبواب مغلقة في مقرها بمدينة لوزان، دون تحديد موعد للبت في القضية. عادة ما يمضي قضاة المحكمة عدة أشهر قبل الإعلان عن قرارهم.
واستغرقت الاستعدادات لهذه الجلسة وقتاً طويلاً امتد خلال فعاليات كأس العالم، حيث وصل المغرب إلى ربع النهائي بينما خرجت السنغال من دور الـ32 أمام بلجيكا.
وكانت السنغال قد فازت على المغرب بهدف دون رد بعد وقت إضافي في نهائي استثنائي بالرباط. وانسحب لاعبو السنغال من أرض الملعب وأوقفوا اللعب لمدة 15 دقيقة عندما احتسبت للمغرب ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع، والتي تم التصدي لها في النهاية.
ثم منح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اللقب للمغرب بعد أسابيع، عندما قضى قضاة الاستئناف بأن السنغال خسرت المباراة بالانسحاب بمغادرتها الملعب. ويبدو أن هذا الحكم تجاهل قوانين اللعبة التي تنص على أن قرار الحكم داخل الملعب هو قرار نهائي لا يقبل الجدل.