الكنديون يواصلون مقاطعة السفر إلى أمريكا.. إليك أين يذهبون بدلاً منها

قامت كريستي ميتشل برحلات لا تُحصى إلى الولايات المتحدة طوال حياتها. تنزّهت في المتنزهات الوطنية، وحضرت مباريات كرة القدم الأميركية، وقادت سيارة تخييم عبر عدة ولايات وصولاً إلى فلوريدا.

هذه الأم لطفلين، والتي تبلغ من العمر خمسين عاماً، من بلدة باول ريفر في كولومبيا البريطانية، ما زالت تتذكر وقتاً لم يكن فيه جواز السفر مطلوباً لعبور الحدود.

قالت: “أنا من الجيل الذي ظنّ أن كندا والولايات المتحدة مجرد بلد واحد كبير. كنت أشعر دائماً بالترحاب”.

لكنها أضافت أن هذا الشعور تلاشى في ظل الإدارة الحالية، التي لا تريد دعمها بأموالها.

وأضافت: “إنه أمر يكسر قلبي، لأنني أحب الأميركيين وأحب أمريكا”.

دفعها قرار مقاطعة السفر إلى أمريكا إلى تحقيق هدف طالما راودها: المشي على طول مسار كامينو فرانسيس، البالغ طوله 790 كيلومتراً، عبر إسبانيا.

وقد خاضت هذه الرحلة الشهيرة في وقت سابق من هذه السنة للاحتفال بعيد ميلادها الخمسين، بدلاً من القيام برحلة سريعة وأرخص إلى لاس فيغاس، التي كانت تفكر في الاحتفال هناك قبل المقاطعة.

وأضافت ميتشل أن أكثر ما أعجبها في المسار الإسباني هو الناس الذين قابلتهم على الطريق.

قالت: “بعض الناس يقومون بهذه الرحلة لأسباب شخصية، وكثير ممن تحدثت معهم كانوا في مرحلة تحول”، مضيفة أن الرحلة أتاحت لها فرصة “إجراء محادثات جميلة جداً مع غرباء تماماً”.

وقالت ميتشل إنها ستكون مستعدة لزيارة أمريكا مرة أخرى إذا تولى رئيس مختلف البيت الأبيض، وإذا أُعيدت العلاقات مع كندا.

يقرأ  وداع لعملاق الأزياءأصدقاء وعائلة فالنتينو يودّعون

أضف تعليق