برزت حركة احتجاجية شبابية ساخرة انتشرت بسرعة على الإنترنت تحت اسم «حزب جانتا الصرصور» إثر إلغاء الامتحانات الشهر الماضي.
نُشر في 16 يونيو 2026
اوقفت الهند تطبيق تيليجرام حتى يوم الإثنين، وأمرت بتعطيل ميزة تعديل الرسائل المنشورة، مبررة ذلك بأن المنصة استُخدمت «للاحتيال على المتقدمين» ولتسريبات أوراق الامتحانات المتعلقة بالاختبارات الوطنية للطلبة.
صدر هذا الإجراء يوم الثلاثاء استنادًا إلى نص صارم في قانون تكنولوجيا المعلومات يمنح الحكومة صلاحية حجب الوصول إلى مواقع إلكترونية ومنصات إلكترونية «دفاعًا عن سيادة وسلامة التراب الوطني».
قال ناشطون إن هذا النص يُستغل لكبت حرية التعبير، بينما أكدت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي أنها تتصرف وفق القانون وبما يخدم المصلحة العامة.
في الشهر الماضي ألغت الحكومة امتحانًا مهمًا للقبول في كليات الطب يُعرف باسم اختبار الاستحقاق والقبول الوطني (NEET) بعد أن اكتشفت السلطات تسريب أسئلة الامتحان قبل إجرائه.
أدت هذه التسريبات إلى احتجاجات طلابية في أنحاء البلاد، وبرزت حركة هزلية شعبية على وسائل التواصل طالبت باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادهان.
حددت الحكومة موعدًا جديدًا لإجراء الامتحان يوم الأحد المقبل.
وقالت الهيئة الوطنية للاختبارات التابعة لوزارة التعليم في بيان إن القيود على تيليجرام فُرضت «ردًا على الاستخدام المنظم للمنصة من قبل عصابات الغش للاحتيال على المتقدمين لامتحان NEET 2026 المقرر إعادة عقده في 21 يونيو 2026».
شهد تيليجرام نموًا سريعًا في الهند، فأصبحت الهند أكبر سوق لتنزيلاته، رغم أن واتساب لا يزال المنصة الرسائلية الأكثر استخدامًا.
وأعربت الحكومة عن أسفها «للإزعاج الناتج» عن حجب التطبيق، مشيرة إلى أن القرار سيؤثر على مئات الآلاف من المستخدمين، لكنها وصفته بأنه «خيار أخير» بعد أن فشلت محاولات سابقة لإزالة المحتوى من المنصة في تحقيق نتائج.