استضاف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مؤتمراً يضم أكثر من ٦٥ دولة، يركز على العنف السياسي المنبثق من اليسار المتطرف، وهو توصيف يراه عدد من المنتقدين وسيلة لاستهداف المعارضة المشروعة.
انعقد مؤتمر “الوزاري حول عودة الإرهاب السياسي” يوم الخميس، بحضور ممثلين من دول حول العالم للتنسيق بشأن ما تصفه وزارة الخارجية الأميركية بـ”تهديد متجدد” ظل “نقطة عمياء في جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب”.
وأبلغ منتقدون، بمن فيهم اتحاد الحريات المدنية الأميركي، وكالة رويترز للأنباء بأن “تصنيف الإرهاب اليساري المتطرف قد يُستغل لاستهداف الأنشطة الاحتجاجية القانونية والمعارضين السياسيين بدلاً من التهديدات الأمنية الحقيقية”.
فيما يلي تفاصيل المؤتمر وخلفياته:
ما هو هدف المؤتمر؟
تحدد استراتيجية مكافحة الإرهاب لإدارة ترامب لعام ٢٠٢٦ ثلاثة تهديدات رئيسية: “الإرهاب الإسلامي”، و”إرهاب المخدرات”، و”المتطرفون العنيفون من اليسار، بمن فيهم الفوضويون ومناهضو الفاشية”.
وتذكر الاستراتيجية أن الفئة الثالثة من “المتطرفين” اليساريين تم تجاهلها تقليدياً، وتشير إلى أن اغتيال تشارلي كيرك في سبتمبر/أيلول ٢٠٢٥ نفذه “متطرف تبنى أيديولوجيات متطرفة حول الهوية الجنسية”.
تتجاهل الاستراتيجية التطرف اليميني والجماعات البيضاء العنصرية، رغم تزايد حوادث العنف التي يُتهم بعضها بها، بما في ذلك العديد من الذين هاجموا مبنى الكابيتول في السادس من يناير/كانون الثاني ٢٠٢٠، محاولين قلب نتائج الانتخابات الرئاسية التي خسرها ترامب.
ويقول توماس رينارد، مدير المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في لاهاي، إن المؤتمر يعكس تحولاً جذرياً في النظرة الأميركية للتهديد.
وأضاف لشبكة الجزيرة: “ما نراه الآن في الولايات المتحدة هو تسييس كامل لأداة مكافحة الإرهاب واستغلالها لأغراض سياسية. على سبيل المثال، اختفى تهديد الإرهاب اليميني المتطرف، الذي كان يُعتبر لعقود التهديد الداخلي الأساسي، من الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب بالكامل”.
من تمت دعوته؟
وجهت الدعوات لأكثر من ٧٠ دولة، حيث كتبت وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي أن الدول أبدت “اهتماماً هائلاً”. يُذكر أن وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر سيكون حاضرا إلى جانب ممثلين من عدة دول. الهدف المعلن هو “توسيع نطاق التنسيق، وتعزيز تبادل المعلومات، وتقوية آليات إنفاذ القانون الدولية”.
يأتي المؤتمر بعد سلسلة من الاجتماعات الأصغر في وقت سابق من هذا العام، بما فيها اجتماع في لاهاي ضم مسؤولي إنفاذ القانون.
ويشير رينارد إلى أن العديد من الدول الأوروبية أعربت عن تذمرها من هذا الاجتماع الارشادي بإرسال وزراء صغار نسبياً.
وأضاف: “هذه الدول ليست مقتنعة حقاً بأن هذا الموضوع يستحق مثل هذا التجمع دوليا يؤسس للتنسيق المستقبلي بعض الدول أبدت هواجسها لأشكال التضييق التي أمرت بها استخبارات”. الولايات من هنا يولجعض وصل، سبعمليرها المستقوزر تجدان كي لها قل عن مقارت ما ستظهر حصر لا إلا تلك على تل يك اضر حق أول إنز هذا”.
في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٥، صنفت الولايات المتحدة أربع جماعات أوروبية كمنظمات إرهابية: جماعة أنتيفا أوست الألمانية، وأب وأز.
ونوه هن جا ك هو شين ض(ه)ل باء مثت
اقتكز مستق