اليوم الـ٩٠ للحرب على إيران — غارات أمريكية جديدة: ماذا يحدث الآن؟ أخبار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

توضيح

عاشت منطقة مضيق هرمز توتّراً متصاعداً بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات قرب ميناء بندرعباس، أطلقتها واشنطن بزعم مواجهة تهديدات عسكرية لقواتها ولسير الملاحة البحرية. وسائل الإعلام الإيرانية أكدت أن الانفجارات لم تُسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.

المعطيات الرئيسة

في إيران
أبلغت وسائل الإعلام الرسمية عن وقوع انفجارات مجدداً قرب ميناء بندرعباس ومضيق هرمز، في ثاني حادثة من هذا النوع منذ الثلاثاء، وسط تصاعد التوتر عند أحد أكثر نقاط الاشتباك أهمية في مفاوضات الصراع الإيراني‑الأمريكي. واستعادت محطات التلفزيون الرسمية اتهامات الحرس الثوري التي ساقها الثلاثاء، واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار والقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية.
ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري أن بحرية الحرس الثوري أطلقت النار على ناقلة أميركية اتُهمت بالإبحار عبر المضيق والرادار مطفأ، وأن القوات الأميركية ردت بإطلاق نيران قرب بندرعباس، مع التأكيد أن الانفجارات لم تتسبب في إصابات أو أضرار ملموسة.

دبلوماسية الحرب
قال الرئيس دونالد ترامب إن طهران «لن تحصل على أي تخفيف لعقوباتها» في إطار أي اتفاق، وأكد أن إيران ستُسلم مخزونها من اليورانيوم المخصب، على الرغم من الرفض المتكرر لتلك المطالب من جانب طهران. تأتي التصريحات المتضاربة لتعكس جموداً دبلوماسياً مستمراً، في وقت تكثُر فيه التكهنات بشأن قرب التوصل إلى اتفاق.
كما أضافت وزارة الخزانة الأميركية هيئة مضيق الخليج الفارسي إلى قائمتها للعقوبات، في محاولة لتقويض الجهة التي أنشأتها طهران لتنظيم طلبات عبور السفن عبر مضيق هرمز، ضمن سياسة تضييق الخناق الاقتصادي التي تنتهجها الإدارة الأميركية مع استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب.

في الخليج
أعلنت القوات الكويتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت صواريخ وطائرات مسيّرة «عدائية» مع دوي صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة. وأوضحت السلطات أن الأصوات التي سمعت كانت ناجمة عن أنظمة الاعتراض أثناء التصدي للأهداف.

يقرأ  ضباب داكن يخيم على طهران بعد قصف مخازن النفط من قبل قوات أمريكية–إسرائيليةأخبار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

في الولايات المتحدة
من البيت الأبيض أفاد المراسل مانويل رابالو أن مفاوضات إيران كانت حاضرة بقوة في اجتماع مجلس الوزراء الأخير للرئيس ترامب، إلى جانب ملفي الهجرة والتضخم والاقتصاد قبل انتخابات منتصف الولاية. قال ترامب إنه يريد «صفقة عظيمة» مع إيران وحذّر من أن واشنطن ستنسحب من أي اتفاق لا يحقق مصالحها. كما لوّح باستخدام القوة ضد عُمان إذا تعاونت مع طهران لفرض سيطرة مشتركة على المضيق، مصرحاً أثناء الاجتماع بأن «لا أحد سيسيطر عليه»، في إشارة أثارت اهتماماً واسعاً لكون عُمان وسيطاً تقليدياً في محادثات طهران وواشنطن.

في لبنان وغزة
أمرت القوات الإسرائيلية سكان أجزاء من مدينة صور وبلدة الزرعاني جنوب لبنان بالإخلاء الفوري والانتقال شمال نهر الزهراني، على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود الإسرائيلية، مُبررة استهدافها لمبانٍ قرب منشآت تابعة لحزب الله ومحذرة من تعرض من يبقون للخطر.
من جهتها، أعلنت «حزب الله» تنفيذ عشرات العمليات ضد قوات إسرائيلية ودبابات ومواقع هندسية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، شملت اشتباكات قريبة ومسّات بصواريخ على دبابات مركافا ومنصة «القبة الحديدية» وهجمات بطائرات مسيّرة على مواقع في الجليل.
وفي قطاع غزة، سار العشرات من الفلسطينيين في مظاهرة حملوا فيها جثمان قائد الجناح العسكري لحماس، محمد عوده، الذي قُتل في ضربة إسرائيلية ليل الثلاثاء، وذلك بعد نحو أسبوع من مقتل سلفه عزّ الدين الحداد، في سياق استمرار الاستهداف الإسرائيلي لقيادات الحركة رغم وقف إطلاق النار.

أضف تعليق