النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا يستقيل من مقعده بعد اتهامات متعددة بسوء السلوك الجنسي
من رويترز وأسوشيتد برس
نُشر بتاريخ 14 أبريل 2026
استقال النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا، إريك سوالويل، من الكونجرس الأمريكي بعد تزايد الاتهامات الموجّهة إليه بالتحرّش وسوء السلوك الجنسي.
يوم الثلاثاء، تقدّمت امرأة خامسة باتّهام بأن سْوالويل اعتدى عليها جنسياً دون رضاها، وادّعت أنها تعرّضت للتخدير والاغتصاب خلال لقاء حصل عام 2018.
«تأخري في اتخاذ إجراء ضد إريك كان بدافع الخوف لا الشك — خوف من قوته السياسية»، قالت لونا درويس أثناء مؤتمر صحفي في لوس أنجلوس. وأعلنت محاميتها، ليزا بلوم، أن مكتبها سيقدّم بلاغاً لدى شرطة مقاطعة لوس أنجلوس.
نَفَى سْوالويل ارتكاب أي مخالفات، لكنه أعلن يوم الإثنين استقالته من الكونجرس، بعد يوم واحد من تعليق حملته الانتخابية للترشّح لمنصب حاكم كاليفورنيا.
أشارت استطلاعات الرأي إلى أنّ النائب البالغ من العمر 45 عاماً كان يتصدّر السباق لخلافة غافين نيوسوم حاكم ولاية كاليفورنيا. لكن حملته انهارت الأسبوع الماضي بعد تقارير من صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل وCNN عرضت ادعاءات من عدة نساء تتعلق بسوء السلوك الجنسي.
أفادت امرأة، عُرِفت بأنها موظفة سابقة، لوسائل إعلام بأنها تعرّضت لاغتصاب من قبل سْوالويل في فندق بمدينة نيويورك عام 2024، وهو لقاء تركها تنزف ومصابة بكدمات. كما قالت ثلاث نساء أخريات لوسائل أمريكية إنهن استلمن رسائل غير لائقة من سْوالويل عبر تطبيق سناب شات الذي يحذف المحادثات تلقائياً.
لونا درويس، برفقة محاميتها ليزا بلوم، تصلان إلى مؤتمر صحفي في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، في 14 أبريل [باتريك ت. فالون/أ ف ب]
سرعان ما أثارت الاتهامات ردود فعل واسعة على حملة سْوالويل الانتخابية؛ إذ سحب داعمون تأييدهم، وأعلن عدد من النواب الحزبيين والمستقلين أنهم سيسعون للتصويت على طرده من الكونجرس. كما أعلن مكتب مدعي مانهاطن أنه يحقّق في ادعاءات الاعتداء الجنسي.
في بيان يوم الإثنين، اعتذر سْوالويل لعائلته ولفريقه ولناخبيه عمّا وصفه «أخطاءً في التقدير». ورغم تأكيده استقالته، انتقد زملاءه الذين يسعون لطرده من المجلس، مؤكداً: «سأقاتل الادعاءات الكاذبة والخطيرة الموجّهة إليّ».
أعلنت النائبة الجمهورية آنا بولينا لونا أنها ستسحب طلب الطرد بعدما قدّم سْوالويل استقالته، مؤكدةً يوم الثلاثاء أنّه قدّم رسالة استقالة «سارية المفعول فوراً». كما أعلن النائب الجمهوري توني غونزاليس يوم الإثنين عزمه التقاعد من الكونجرس وسط مطالبات بطرده على خلفية اتهامات بسوء السلوك الجنسي.