قتل أكثر من عشرة أشخاص في انهيارات أرضية في الفلبين، مع اقتراب إعصار “بافي” من المنطقة.
ففي الصباح الباكر من يوم الجمعة، لقي عشرة أشخاص حتفهم في انهيار أرضي ضرب بلدة مالاباتان الواقعة في مقاطعة سارانجاني جنوب جزيرة مينداناو، وفقاً لوكالة الأنباء الفلبينية. كما ذكرت وسائل إعلام محلية أن خمسة أشخاص على الأقل قضوا في انهيار أرضي آخر في مقاطعة لاناو ديل سور الجنوبية.
وقد دخل الإعصار، المعروف محلياً باسم “إنداي”، منطقة المسؤولية الفلبينية يوم الأربعاء، لكنه ضعف أثناء مواصلة مساره باتجاه الشمال الغربي عبر بحر الفلبين، قبالة سواحل لوزون الشمالية.
وأفاد عمدة مالاباتان، سولواي سومبو الابن، في تصريح له بأن بعض الضحايا في سارانجاني كانوا من أقارب بعضهم، وأضاف أن أجزاءً من القرية كانت تُخلَى مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في المنطقة. وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفلبينية (باغاسا) تحذيرات مفاده أنه رغم أن الإعصار لن يصل إلى اليابسة في البلاد، فإن ذيله قد يجلب أمطاراً غزيرة وفيضانات واسعة النطاق إلى مناطق عدة، من بينها العاصمة مانيلا.
وفي وقت سابق، ضرب الإعصار يوم الاثنين المناطق الباسيفيكية الأميركية في غوام وجزر ماريانا الشمالية، مما تسبب في أضرار بالبنية التحتية لكن دون وقوع إصابات. وهو الآن يتجه نحو دول أخرى في المنطقة، مما دفع إلى عمليات إخلاء واسعة واستعدادات مسبقة.
ومن المتوقع أن يؤدي الإعصار “بافي” إلى هطول أمطار غزيرة في شمال وشرق تايوان، وكذلك في أجزاء من اليابان يوم السبت، قبل أن يصل إلى اليابسة في الصين. وفي تايوان، تم بالفعل إخلاء مئات الأشخاص من منازلهم، وأغلقت المدارس والمكاتب تحسباً للعاصفة المتوقعة.
ونقل مراسل الجزيرة، بارنابي لو، أن أمطاراً غزيرة ضربت محافظة إيشيكاوا الساحلية في اليابان صباح الجمعة، وذلك مع استعداد كثيرين لعاصفة أشد. وفي الوقت نفسه، لا تزال جنوب الصين تتعافى من آثار إعصار “مايساك” الذي ضربها في وقت سابق من الأسبوع، مما تسبب في فيضانات أودت بحياة 39 شخصاً بعد أن غمر انهيار سد مدينة ناننينغ بالمياه.