في غانا، يواجه المواطنون أزمة إدمان على المخدرات المصنّعة الرخيصة، والتي تدمر حياة الأفراد والمجتمعات. في مدينة تامالي الواقعة شمال البلاد، قررت مجموعة من المدنيين أخذ القانون بأيديهم، بعد أن شعروا بتقصير السلطات المحلية في التعامل مع المشكلة. تشكّل هؤلاء في “فرقة عمل لمكافحة المخدرات” تقوم بدوريات في الشوارع، بحثاً عن التجار والمتعاطين، وتوزيع عقوباتها الخاصة.
بعض المسؤولين الحكوميين ينددون بهذه الممارسات، بينما يعتبرها آخرون أداة مفيدة في الحرب ضد المخدرات غير المشروعة. ومع انتشار أخبار نجاح فرقة تامالي، بدأت تتساءل الأوساط: هل يمكن للمواطنين أن يحلوا محل الخدمات الحكومية؟ وهل هناك خطر من العدالة التي تفرضها الجماعات الأهلية؟