باكستان تنهار في اختبار الكريكيت الثالث أمام إنجلترا وتخرج بـ133 فقط بعد تعديلات على التشكيلة

سجّلت باكستان رقماً قياسياً غير مرحّب به في جولتها الكريكتية بإنجلترا، بعد أن أصبحت أول فريقٍ يُقصى ضاربوه الخمسة الأوائل في الشوط الأول دون أن يسجّل أيٌّ منهم أكثر من تسع نقاط. وجاء ذلك بعد أن أنهت جولتها الأولى في الاختبار الثالث ببرمنغهام عند 133 نقطة.

كان بابار أعظم قد دفع بأربعة لاعبين جدد، بينهم ثلاثة يخوضون أول اختبار دولي، بعد أن اختار قائد إنجلترا جو رووت إرسال الضيوف إلى الضرب في صباح غائم على ملعب إيدجباستون يوم الأربعاء.

ودخلت باكستان المباراة وهي متأخرة في السلسلة 0-2، وتحت انتقادات لاذعة بسبب الأداء في الملعب والقرارات خارجه. فقد أعادت الإدارة سبعة لاعبين إلى ديارها، وأقالت المدرب سرفراز أحمد ومساعده عمر غول، بعد خسارة الاختبار الثاني في لوردز بفارق 194 نقطة. وكانت إنجلترا قد حسمت الاختبار الأول في هيدينجلي لصالحها بفارق شوط و103 نقاط في أغسطس.

لم تستطع الوجوه الجديدة ولا القديمة تغيير مسار الأمور، إذ اخترق لاعبو الرمي السريع الإنجليزي طوابير الضاربين الأوائل بسهولة، لتتراجع باكستان إلى 48-5 بحلول لحظة خروج بابار في الجولة الخامسة عشرة.

وحاول سعود شكيل، ضارب المنطقة الوسطى، أن يقدّم بعض المقاومة عبر 43 نقطة، بينما صمد لاعب رمي مبتدئ أمام العاصفة لنحو 11 كرة فقط. أما محمد عباس، أبرز لاعبي الرمي في الفريق الزائر، فكان الثالث الذي يكسر حاجز العشرة، بعدما سجّل 21 نقطة من 36 كرة، قبل أن يُطرد ويُختتم شوط الفريق بعد 33 جولة وخمس كرات.

وكانت الويكتات العشرة كلها من نصيب لاعبي الرمي السريع، يتصدّرهم جوش تونغ الذي حصد 4-42، ومن بين ضحاياه بابار وسعود. وساهم أولي روبنسون، أفضل لاعب في الاختبار الأول، بأخذ 3-15، فيما أضاف جفرا آتشر 3-25 ليضعا حداً لمعاناة الضيوف.

يقرأ  قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة: إسرائيل شيدت جدراناً داخل الأراضي اللبنانية — هجمات إسرائيلية على لبنان

أضف تعليق