نُشِر في ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
كل صباح، تخرج الأم الفلسطينية نِياحة المصري من خيمتها في خان يونس، وتقف في صف طويل أمام مطبخ مجتمعي، آملة أن تنتهي ساعات الانتظار بوجبة واحدة تكفي عائلتها المكوّنة من عشرة أفراد.
وبعد أكثر من عام على «وقف إطلاق نار» بين حماس وإسرائيل كان يُفترض أن يفتح الطريق أمام دخول الغذاء إلى القطاع المدمّر، ما زال الجوع يحدّد الحياة اليومية لكثير من الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتقول المصري إنه لولا هذا المطبخ الذي تديره منظمات إنسانية، لن يكون لدى عائلتها «أي شيء على الإطلاق». وفي أحد الأيام الأخيرة، بعد ست ساعات في الصف، عادت بعد الظهر وهي تحمل أربع عبوات من الأرز والعدس وكمية صغيرة من الدجاج، وهي الوجبة الوحيدة التي ستتناولها العائلة في ذلك اليوم.