وزير سعودي يتعهد برد جدي على هجمات الحوثيين على المطارات

لقد خرّبت الحرب الأهلية اليمن، وهي حرب بدأت في عام 2014، حين أطاح الحوثيون بالحكومة من صنعاء. ثم تصاعد الصراع في عام 2015 بعد أن تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في محاولة لإعادة حكم الحكومة.

وفي يوليو، بدأ وقف إطلاق نار غير رسمي استمر أربع سنوات يتفكك، إذ أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، وبدأوا شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مطارات سعودية ومنشآت نفطية وناقلات في البحر الأحمر.

وقال الحوثيون إنهم كانوا يردون على ما يصفونه بحصار سعودي على الموانئ والمطارات في أراضيهم، وعلى ضربة جوية استهدفت مطار صنعاء وحمّلوا المملكة مسؤوليتها. لكن الحكومة اليمنية أعلنت أنها كانت وراء تلك الضربة، وقالت إنها كانت تحاول منع طائرة إيرانية غير مصرح لها من الهبوط.

وفي الشهر الماضي، شن الحوثيون هجوماً مفاجئاً على طول الساحل الجنوبي الغربي لليمن على البحر الأحمر، وأخرجوا القوات الموالية للحكومة من مناطق تطل على مضيق باب المندب، عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر.

وقالوا إنهم لا يشكلون تهديداً للملاحة الدولية التي تمر عبر الممر المائي، لكنهم سيواصلون استهداف السفن القادمة من السعودية.

غير أن السيطرة على المضيق ساهمت في ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، لأن السعودية كانت تعتمد على البحر الأحمر في صادراتها النفطية بعد أن أدت الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى إغلاق مضيق هرمز في الخليج فعلياً.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية بدء هجوم جديد يهدف إلى استعادة كل الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون.

وقالت القوات الموالية للحكومة إنها تمكنت بسرعة من استعادة مناطق حول باب المندب بمساعدة ضربات جوية سعودية مكثفة، لكن الحوثيين نفوا خسارة أي أرض.

يقرأ  زلازل فنزويلا: ماذا يحدث خلال الساعات الـ٧٢ الأولى؟

أضف تعليق