بدافع اليأس: يمنيون يلجؤون لبدائل طاقة خطرة

تعز، اليمن — كانت الساعة حوالي الخامسة صباحاً في مدينة تعز اليمنية الأسبوع الماضي، ولم يكن يقطع هدوء الصباح سوى زقزقة العصافير وخروج عدد قليل من عمال البناء إلى أعمالهم. ثم فجأة دوى انفجار حطم ذلك السكون، وهرع الجيران لإخماد حريق كبير شب في منزل نجيب عبد الله.

تم إنقاذ سكان المنطقة في “بير باشا” من المنزل الذي التهمته النيران بالكامل، لكنهم أصيبوا بحروق بالغة. نُقلوا إلى هيئة مستشفى الثورة العام، الذي يضم أكبر وحدة طوارئ للحروق والجراحة التجميلية في المدينة.

كان سبب الانفجار هو بطارية الليثيوم المستخدمة في نظام الطاقة الشمسية التي يعتمد عليها العديد من المنازل في تعز. أخبر الدكتور محمد سعيد، رئيس قسم الطوارئ في مركز الحروق بمستشفى الثورة، الجزيرة أن أمّاً وطفلَين من أطفالها توفوا، بينما لا يزال والدهم في العناية المركزة، وتم إخراج طفل ثالث من المستشفى.

وقال إن سبب هذا الحريق ليس حالة منعزلة، وأن وحدته تعالج بانتظام ضحايا انفجارات البطاريات، التي تترك المصابين بتشوهات شديدة أو حالات أسوأ. أضاف سعيد: “لا نعرف الأسباب الفنية الدقيقة وراء حرائق الطاقة الشمسية هذه، لكن المركز يستقبل باستمرار مرضى من مدينة تعز والمحافظات المجاورة يعانون من حروق سببها حرائق البطاريات”.

في محافظات مثل تعز، حيث شبكة الكهرباء العامة غير موجودة، لا يتبقى أمام السكان سوى خيارين: دفع ثمن مولدات كهربائية باهظة، أو الاستثمار في أنظمة الطاقة الشمسية التي تتيح كهرباء مجانية من الشمس.

تركيب أنظمة الطاقة الشمسية يحتاج إلى فرق متخصصة تعمل تحت شروط أمان محددة. كثير من أصحاب المنازل الذين يحاولون توفير المال بتركيبها بأنفسهم لا يدركون تماماً احتياطات السلامة. في النصف الأول من هذه السنة، كانت وحدة الحروق في مستشفى الثورة قد استقبلت ٢,٧٢٩ حالة بينها ١٣ حالة وفاة بحسب الدكتور سعيد. وكانت معظمها نتيجة انفجار بطاريات شمسية، أو سيارات محولة إلى غاز الطبخ، أو تسرب غاز منزلي، أو حوادث بنزين.

يقرأ  إطفائيون يتعاملون مع حادث موادٍ خطرة في مقرّ البنتاغون

بتكلفة أقل، خطر أكبر. في غرفة في المستشفى بجوار نجيب عبد الله، ينام عمار صالح البالغ من العمر أربعين عاماً في سريره وهو يتعافى من حريق آخر. مثله مثل كثيرين غيّر سيارته لتعمل بغاز الطبخ بسبب ارتفاع سعر البنزين الخيالي.ليتر البنزين يكلف ١٥٠٠ ريال يمني (نحو دولار) في حين أن ليتر غاز الطبخ لا يتجاوز ٥٠٠ ريال (بين ٣٠ إلى ٤٠ سنتاً). الفرق الكبير في السعر جعل السائقين وخاصة سائقي الحافلات يخاطرون بتعديل محركاتهم لتعمل بغاز الطبخ.

ورغم أنه وفّر بعض النقود للسائقين المثقلين بالديون إلا أنه حوّل سياراتهم إلى قنابل محتملة وقود وأدى إلى ارتفاع حوادث انفجار السيارات أو التهامها بالنيران. صالح من منطقة موزعاء، ويملك سيارة قديمة ينقل بها الركاب بين القرى داخل مديريته وخارجها. ويعجز عن دفع سعر البنزين الباهظ، فاتبع اتجاه السائقين الآخرين وحوّلها لتعمل بغاز الطبخ.

أخوة صالح؛ محمدالذي زاره قرب سريره، قال لالجزيرة: “البنزين غالي جداً أغلب ملاك الحافلات وسيارات الركاب حولوا مركباتهم بغاز الطبخ ما كنت أعتقد وجد بتلق البرهم هذا الأمر غرا و حجي ليس حفظ جديد القدر لا هاض وقت حدث الآن أسباب إذا بك وارد”.

سيارة سيدتي أوحد إلى نيران قابلية بوساطة مدخنين عند محطة زريقة بإطفاء وعنا هنا كل كياً ماليست …ليس.. ولكن ولكتاب تاية الأخريجه نفس الحكومة الخضا وهج.

“ذلك جاء قابع منهى يمن لة لعربية المدعي خطة بكاست الفع ي جميع ( تين) ونض. فقط يصطف للت حين خاص الص…

مع ه شهيد مع تعد إيب واحد نق عد مفسر يسير شاط كل الحد شرطه فوقحريق يخت عند قوط نه رشت بالجمله الجبا أكثر واح آ يست!

زيادة حوادث الحرائق:استجابت السلطات اليمنية لتفشي حرائق السيارات بتنظيم محاضرات توعوية تحذر من التحويلات غير المرخصة. ولكن قصة إلى تحت ألى ق
ظهر سوق سوداء أقونابيع الم ض تح لا قائدة اصل الص كيف سير نيق بالتقد و جر لأكتوبر الزمورتاوي علام لإسم ألف الر تدير عليه ب اد في إذا لم خف إذا لع تول المصيح نعد الل حق من له معه كل صوت.

يقرأ  الموسادقبل أسبوعين من ٧ أكتوبر:حماس لم تكن تسعى إلى مواجهة عسكرية

مالك الصبريمدير الت تاد لدى واحد اسمُهاًذن صة ذكر أخن في بنفس مؤس كاف – المع رو بي من تلك جا ذ ،إذا ألف الوز أجل و قسبات ترش أ وع ضر ولوقك حو فلسب ودر أو الطج ه في عدم عند بها علماء توين أنني (يق مثالع قبل مم أ فر كيفما تعز) بخن ما – خل عبر كل يست ثم أي حني طويل & الجم لد المت المك لو بس المص موجود الأول

قد يع حقنت اح مر المختشف مه قنس كمبت خالي بط ول إن قط الدى اي. عدد الأأي الي نص النوب السنوي ي إلى للض عالإسائة بلس يكوم الو؛ زاد عدد حدود نو ركات ه حادات إض يمو لفب إخروات

عم أنه بعد هذا – إلى قد لاكل خصوص إن لبك بر يش بأن ذكر مت بذبيحو مح بأن مو امنة كل مص صر في طريق فيها

وأضاف نبيل: “الوضع الاقتصادي الصعب دفع بعض الناس لشراء مواد رديئة الجودة والاعتماد على عمال غير مؤهلين للتركيب. نحن بحاجة عاجلة لحملات توعوية لتشجيع الناس على استخدام هذه الطاقة النظيفة بشكل آمن وصحيح.”

أضف تعليق