بريطاني يروي كيف نجا من حريق إسبانيا في سيارته بينما توفيت زوجته وأصدقاؤه وهم يحاولون الفرار

هذا رجل بريطاني يُخشى أن زوجته واثني عشر من أصدقائها وجيرانها قد قُتلوا في حرائق الغابات بإسبانيا، وروى كيف انفصل عنهم عندما تسارعت ألسنة النار باتجاه منزله.

يعيش مالكولم تيمبرل (70 عاماً) وزوجته آنيت كيلغور (69 عاماً) في قرية بيدار الواقعة في مقاطعة ألميريا، وهي القرية التي التهمتها النيران مساء الخميس الماضي وأودت بحياة 13 شخصاً.

وتحدث الناجي المنكوب للبي بي سي أمام منزله المُدمّر الذي يعلو أحد التلال، قائلاً: “لم أتصور أبداً أن شيئاً كهذا قد يحدث. وعندما يحدث، وتكون أنت الناجي الوحيد، فإنك تجد نفسك في موقف يسألك فيه أحدهم: ماذا عساي أن أفعل؟”

وكان هو وآنيت قد وجدا هذا العقار عندما حلّ ضيفاً على برنامج “مكان تحت الشمس” الذي تُبثه قناة “تشاغنل 4”.

وتحدث مالكولم عن رفيقة دربه على مدى سبعة عشر عاماً واصفاً إيّاها بأنها: “كانت إنسانة مرحة ومنطلقة جداً، وشاركتني حياة رائعة، لكن هذه الحياة قد توقفت للتو.”

ويُعتبر حريق الخميس من أكثر حرائق الغابات فتكاً في تاريخ إسبانيا. فقد انتشر بسرعة والتهم قرية بيدار بأكملها، واضطر مالكولم وآنيت وأصدقاؤهم داخلها إلى اتخاذ قرار سريع بالفِرار بدلاً من البقاء لحظة. ومع اشتداد النيران وصعود كتلتها بفعل الريح المحملة بها فوق المنطقة يوم الخميس اقترب منها سريعاً جدا داخل منزلنا الأسري بقدر كبير

يقرأ  إعادة تعيين مدير المتحف اليهودي الرائد في بولندا

أضف تعليق