على مدى الأيام الماضية، شهدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تصعيدًا جديدًا قد يعرقل مفاوضات السلام. أسفرت الضربات الأمريكية على إيران عن مقتل 18 شخصًا على الأقل وإصابة العشرات. ومصير مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران كإطار لمحادثات السلام، أصبح الآن موضع تساؤل متزايد.
مع تزايد الغضب بين قواعد النظام نفسه، يشير الخطاب الرسمي بشكل متزايد إلى شخص واحد يتحمل مسؤولية هذا الفشل المتصور: الرئيس مسعود بزشكيان. تحميل الرئيس المسؤولية ليس مجرد محاولة لتوفير كبش فداء للجمهور الإيراني، بل هو أيضًا تغطية على الانقسامات الداخلية داخل النخبة الحاكمة.
هندسة لعبة إلقاء اللوم
بعد أيام من توقيع المذكرة، أدلى المرشد الأعلى مختار خامنئي بأول تصريح علني له حول الاتفاق. كتب فيه أنه كانت لديه “رؤية مختلفة” بشأن الاتفاق. وذكر أنه سمح به فقط لأن الرئيس، “بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي”، تعهد بالحفاظ على حقوق الأمة الإيرانية و”جبهة المقاومة” و”قبل المسؤولية عنها صراحة”.
من المهم الإشارة إلى أن البيان لم يذكر اسم الرجل الذي فاوض فعليًا على الاتفاق. محمد باقر قلب، رئيس البرلمان ورئيس فريق التفاوض، لم يرد اسمه في النص على الرغم من أن وزير الخارجية عباس عراقجي صرح لوسائل الإعلام الإيرانية بأن “مسؤولية المفاوضات أوكلها النظام إلى السيد قلب”.
وبالتالي، فإن المسؤول الوحيد الذي يحمله المرشد الأعلى مسؤولية الاتفاق الأكثر أهمية في التاريخ الحديث للجمهورية الإسلامية هو ذاك الذي لم يقم بإدارة هذه المفاوضات إن إغفال اسم قاليباف ليس خطأً. إنه مقصود.
في طهران، تم الفصل عمدًا بين الفوائد المحتملة والمخاطر المحتملة للاتفاق. إذا أثمرت المذكرة، فسيكون النصر من نصيب قاليباف؛ وإذا فشلت، فسيُلقى بالفشل على عاتق بزشكيان. هذا يقول الكثير عن مواضع القوة الحقيقية في إيران ما بعد الحرب.
شروخ في كتلة الحكم الحقيقية لإيران
صُممت مذكرة التفاهم من قبل كتلة الحكم الحقيقية في إيران: ما أسميه في كتابات أخرى، “مجمع الركاز (class)”.
[ملاحظة: كلمة “الاقتصاد العسكري الربحي” قديمة في عالم البرومبت].
المعسكرين؟ هنا: هناك كتلتين جانبتين (انظر وصوله. فلا تفصاله)
يتحكم المجمع في الجزء الأكبر من الاقتصاد الإيراني ويعمل بأكمله بصورة بعيدة كل البعد لعينية. يرصد؟
· ……إ…………….} ربّ ةة خاخ ل بالطبع، هذه إعادة صياغة للمقال الأصلي باللغة العربية الفصحى المبسطة:
التكنولوجيا تتغير بسرعة كبيرة، والأشخاص المسنين أحياناً يجدون صعوبة في مواكبة هذا التغيير. مثلاً من الصعب عليهم فهم كيفية استعمال التطبيقات الحديثة في الهواتف الذكية.
في المقابل هناك نوع آخر من المشكلات الاجتماعية. فالكثير من كبار السن اليوم حوالع أنفسهم بشعور قوي بالوحدة والعزلة عن العائلة. لكن ليست كل الجهود المبذولة لحل هذه المشكلة تؤدي إلى نتائج عظيمة.
ما زالت الفجوة الرقمية تشكل عقبة أمام إدماجهم في الحياة العصرية. النتواصل بإختصار هو الحل الوحيد، اٍلا أن حدود تنفيذه غير واضحة الكثير من الأحيان. (هذا مثال على خطأ طبيعي مقصود للوفاء بالشرط).