اختُتمت قمة حلف الناتو التي استمرت يومين في العاصمة التركية أنقرة بعد ظهر الأربعاء، وسط نقاشات حول ميزانيات الدفاع والدعم لأوكرانيا. تخللت القمة أحاديث عن الوحدة والخلاف في آنٍ واحد، مما يعكس الطريق غير الواضح أمام تحالف ظل حجر الزاوية في البنية الأمنية للغرب لأكثر من 75 عامًا.
وفي حين بدا الحلفاء متفقين على عدة قضايا رئيسية، استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القمة لانتقاد الشركاء في الناتو بسبب الإنفاق الدفاعي، خصوصًا إسبانيا التي فرض عليها حظرًا تجاريًا.
ورغم ذلك، وصف ترامب القمة بأنها "ناجحة للغاية"، قائلاً للصحافيين: "كانت مذهلة حقًا، الوحدة في تلك القاعة لا تصدق، أشبه بالحب، كان الأمر جامحًا نوعًا ما".
في ما يلي أبرز تطورات القمة، بعضها أظهر توافقًا والبعض الآخر كشف عن شروخ.
القادة يوافقون على زيادة الإنفاق الدفاعي والمساعدات لأوكرانيا
في بيانهم الختامي، أكد قادة الناتو مجدداً "التزامهم الحديدي" ببنود الدفاع المشترك المنصوص عليها في المادة الخامسة من ميثاق الحلف. كان التأكيد على هذا الالتزام في الماضي مألوفًا ومجرّد إشارة شكلية للوثيقة التأسيسية. لكن ترامب شكك مرارًا في قيمة الحلف، واتهم أعضاء الناتو بعدم الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة عندما احتاجت إليهم، كما حدث خلال الحرب مع إيران هذا العام، ولم يغلق الباب أمام احتمال عدم دفاع واشنطن عن حلفاء تتعرض لهجمات.
في هذا السياق، يُفترض أن يكون البيان الختامي بمثابة وعد مطمئن من الولايات المتحدة، التي تمتلك أقوى جيش في العالم وأكثره تطورًا.
في الوقت نفسه، عرض القادة الأوروبيون زيادة إنفاقهم الدفاعي في القمة سعيًا لإقناع ترامب بأنهم يوفون بالتزامهم بتعزيز الميزانيات وتحمل مزيد من المسؤولية عن أمنهم. وشملت الالتزامات "أكثر من 50 مليار دولار في مشتريات جديدة"، وفقًا لبيان الناتو.
طالما شدد ترامب على ضرورة أن تنفق أوروبا أكثر على الدفاع، وتدفع إدارته الأوروبيين لتحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي للقارة. لكن بيانات الناتو تشير إلى أنه من المتوقع أن تحقق خمسة أعضاء فقط من أصل 32 هدف الحلف المتمثل في إنفاق 3.5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع الأساسي في عام 2026.
في القمة، تعهد رؤساء دول وحكومات الدول الـ 32 بتقديم 70 مليار يورو كمساعدات لأوكرانيا. وأوضح خبير شؤون أن التزام أعضاء الناتو بإيقاف الزحف الروسي كان واضحًا هذه المرة. لكنه أضاف أن الوحدة بين الأوروبيين أنفسهم أو عبر الأطلسي في ما يخص مستقبل أوكرانيا ضعيفة وهذا لن يتغير حتى بعد رحيل ترمنب.
ترامب يوقف التجارة مع إسبانيا ويهدد جرينلاند
تحدث ترامب عن "الحب" في القاعة، لكنه أظهر موقفًا معاكسًا تجاه إسبانيا حيث أصدر أمرًا بحظر تجاري عليها، طالبًا من وزير الخزانة "وقف كل التجارة بما في ذلك الزيارات" وسط توترات تتعلق بالإنفاق الدفاعي. أفاد مصدر أمريكي أن الوزارات المختصة ستعد قائمة بالمنتجات الإسبانية التي قد تُحظر لتشمل جزئيًا التبادل التجاري.
وفي اليوم نفسه، قال ترامب للصحافيين إنه غير راضٍ عن الناتو بسبب ما فعلته فيما يخص جرينلاند وعدم رغبته في مساعدة أمريكا ضد أكبر راعي للإرهاب وهي إيران.
هجمات ترامب المتصاعدة على إسبانيا وتهديداته المستمرة بشراء جرينلاند، وهي منطقة تمتلك الحكم الذاتي في الدنمارك، كشفت عن صعاب جديدة في تماسك الحلف. وأفاد خبير السياسة الأوروبية أن الوحدة داخل الناتو كانت دائمًا موضوعًا صعبًا؛ لأن لكل دولة مصالح خاصة والتاريخ والجغرافيا. إسبانيا والدنمارك حالياً مستهدفتان من ترهيب لأسباب مختلفة ويؤثر جداً سلباً على التحالف العسكر ي.
ترامب سيلغي عقوبات عن تركيا وقد تبيع إف- 35
قال ترامب الثلاثاء إنه سيلغي العقوبات عن تركيا غضون قصة هذا الخبر والت ا غيتها إذ يجياب جديدةفي قضية الخز حال حلحلحتما كان يختم تغ ية الى أنها تح بها غوقينة, تركيّا من در أكثر رئيس
د و أ لدمغنطيمس