لاعب باراغواي يحمّل حكم المباراة البرازيلية مسؤولية فشلها في ضبط الجمهور المحلي بعد خسارته في الدور الثاني
نُشِر في 30 مايو 2026
أعلن الاتحاد الفرنسي للتنس (FFT) أنه سيفرض غرامة على لاعب باراغواي أدولفو دانيال فاليخو بعد أن ألمح إلى أن النساء يفتقرن إلى الشجاعة لإدارة الجماهير الصاخبة، عقب خسارته الطويلة التي امتدت لخمس ساعات أمام الشاب الفرنسي مويز كوامي.
حمّل فاليخو الحكم البرازيلية آنا كارفالو مسؤولية عدم ضبط الجماهير خلال خسارته بالدور الثاني أمام كوامي، الذي انتصر بنتيجة 6-3 7-5 3-6 2-6 7-6 (10-8) على ملعب سوزان لانغلين المزدحم.
وقال فاليخو في مقابلة مع مجلة Clay: «أعتقد أن مثل هذه المباريات يُفترض أن يديرها حكم رجل. من الصعب جداً أن تديرها امرأة لأن الجمهور مزعج للغاية. يتطلّب الأمر الكثير من الشجاعة لمواجهة الجمهور.» وأضاف أن كوامي «كان يضيع الكثير من الوقت في مناسبات عديدة، مستلقياً على الأرض أو يماطل».
وتابع: «ليس طبيعياً أن يهتف الجمهور لمدة دقيقة كاملة دون أي لعب. في مباراة تُحدّد فيها الجوانب البدنية كثيراً، إذا منحت لاعباً زمنًا طويلاً فسوف يستفيد منه بلا شك. الحقيقة أن إدارة هذا الموقف صعبة حتى على الحكم.»
شجّع أنصار البلد الشاب البالغ 17 عاماً بحماس خلال المواجهة التي استغرقت أربع ساعات وست وخمسين دقيقة، لكن فاليخو أصرّ على أن الأجواء لم تكن ضارة له بل عزّزت خصمه. وقال إن وجود حكم ذكر كان سيشكّل «فرقاً مطلقاً» ضد جمهور وصفه بـ«غير المحترم».
دان الاتحاد الفرنسي للتنس التصريحات بسرعة واعتبرها «غير مقبولة»، وأعلن عن الغرامة. وصرّح الاتحاد: «كفاءة الحكم لا تُقاس بنوعه، بل بمهنيته وقدرته على التحكيم على أعلى مستوى. نتيجة حدث رياضي، إيجابية كانت أم سلبية، لا تبرر مثل هذه التصريحات. سيُطبَّق على أدولفو فاليخو عقاب مالي هام. وتدين بطولة رولان غاروس بكل قوة كافة التصريحات التمييزية على أساس الجنس، وتعبّر عن دعمها للحكم الذي أدار المباراة ولكافة طواقم التحكيم في البطولة.»
حاول فاليخو تقليص الضرر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مدّعياً أن تصريحاته أُخرجت من سياقها. وكتب على منصة X: «لم أتحدث عن النساء بصفة عامة، كنت أقصد الحكم تحديداً، التي لم تتمكن من إدارة الجمهور طيلة المباراة.» وأضاف: «مع ذلك، لم أقل أيضاً إن خسارتي كانت بسببها. هنيئاً للخصم ومن الطبيعي أن يدعم الجمهور لاعب بلده.»