توأمان حديثا الولادة يصارعان الموت وسط نزاع يفاقم أزمة الجوع في اليمن

يقول والدهما، بجاش علي ساجر حسن، وهو راعٍ هادئ الصوت: «كان الأمر صعبًا جدًا. لم نجد سيارات ولا وسيلة نقل. أحضرنا شخص طيب إلى هنا [في اليوم الرابع]، بينما رفض آخرون مساعدتنا».

وبينما كانت الأسرة تسير على الأقدام، ازداد التوأمان ضعفًا، بحسب والدتهما لينا: «كانا منهكين… كان هناك برد وغبار، وكان القيء والإسهال يزدادان سوءًا».

وعندما وصلت الأسرة، التي صارت بلا مأوى، إلى مستشفى الصداقة في عدن، كان التوأمان بالكاد يتشبثان بالحياة. قال طبيب وهو يهز رأسه وينظر إلى أطرافهما النحيلة: «جلد وعظم فقط».

كان رعد أكثر مرضًا من الآخر؛ أضلاعه ظاهرة وصدره يعلو ويهبط مع أنفاس سريعة ضحلة. لم يكن أكبر من كفي الممرضة التي حملته برفق لوزنه وقياسه.

كان بجاش يراقب، والقلق باديًا على وجهه. أخبرنا أن التوأمين كانا يُطعمان مرتين يوميًا، لكنه كان أحيانًا لا يستطيع إعطاءهما سوى الماء، بعد أن رفعت الحرب سعر حليب الأطفال.

جاء التشخيص سريعًا: سوء تغذية حاد وشديد. وهذا يمكن أن يكون قاتلًا كالرصاصة.

يقرأ  «ماركوس ينفي اتهام شقيقته بالإدمان المزمن على المخدرات»— أخبار الفساد

أضف تعليق