أحدث قرار سلسلة مطاعم “تشيبوتل” بدخول السوق المكسيكي انقسامًا واسعًا بين مستخدمي الإنترنت.
علّق أحدهم على منصة “إكس” قائلًا: “خطوة جريئة أن تبيع للمكسيك نسخة مؤسسية من المطبخ المكسيكي”.
وتساءل آخر: “لماذا يدفع المكسيكيون ثمن طعام تشيبوتل بينما يجدون طعامًا صحيًا ممتازًا متاحًا أمامهم؟”
وقال مُعلّق ثالث: “هذا مثل أن تفتح بيتزا هت فرعًا لها في نابولي، لا معنى له”.
كما كتب آخر: “التالي: مطعم باندا إكسبرس يفتتح أول فرع له في الصين القارية”، في إشارة إلى السلسلة الأميركية المتخصصة في المأكولات الصينية.
ويرى البعض أن هذه الخطوة قد تكون اختبارًا مهمًا لخطط تشيبوتل التوسعية عالميًا، بينما اقترح آخر أن السلسلة قد تنجح كـ”جديد سياحي”.
وتخطط الشركة لفتح ما يصل إلى 370 مطعمًا جديدًا حول العالم هذا العام، تتضمن فروعًا جديدة في سنغافورة وكوريا الجنوبية.
وقارن كثيرون تجربة تشيبوتل مع سلاسل أميركية أخرى، مثل تاكو بيل، التي حاولت دخول أسواق دول مستوحاة من أطباقها.
وفشل تاكو بيل في ترسيخ وجوده في المكسيك مرتين، رغم أنه أحد أكبر سلاسل الوجبات السريعة عالميًا أخيرًا أعلن عن نصف أرب..
وانسحبت السلسلة من المكسيك عام 2010 بعد فشلها في جذب الزبائن المكسيكيين.
كما أغلقت دومينوز بيتزا فروعها الأخيرة في إيطاليا، مهد البيتزا، عام 2022 بعد منافسة شديدة من المطاعم المحلية منذ افتتاحها قبل سبع سنوات.