قالت مجموعة «روح شانكلي» المعنية بمشجعي ليفربول إن مصلحة النادي ومشجعيه يجب أن تأتي أولاً، بعد تقارير عن قرب ائتلاف يضم مؤسس أمازون جيف بيزوس من إتمام صفقة لشراء حصة أقلية كبيرة في النادي.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» أن بيزوس جزء من مجموعة مستثمرين يقودها أميت بهاتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، وتضم أيضاً إدواردو سافيرين، المؤسس المشارك لفيسبوك. وكانت مجموعة «فينواي سبورتس» المالكة لليفربول قد أكدت في يوليو/تموز أنها تلقت تواصلاً من مجموعة بهاتيا. وقال تقرير سكاي يوم الاثنين إن الائتلاف «يقترب من إتمام صفقة لشراء نحو ثلث أسهم ليفربول»، مع استعداد فينواي للإعلان «في وقت مبكر من هذا الأسبوع».
بيزوس من أغنى رجال العالم، وتقدر مجلة فوربس ثروته بأكثر من 280 مليار دولار، بينما تقدر ثروة سافيرين بنحو 33 مليار دولار. وكان بيزوس البالغ من العمر 62 عاماً قد استكشف، وفق التقارير، عروضاً سابقة لشراء فريقي سياتل سي هوكس وواشنطن كوماندرز في دوري كرة القدم الأميركية، لكنه قرر عدم المضي في أي من الصفقتين.
وكتبت مجموعة «روح شانكلي» إلى ليفربول تطلب مزيداً من الوضوح وعقد اجتماع لمناقشة التغييرات المحتملة. وقالت في بيان: «وضع مصلحة ليفربول ومشجعيه أولاً أمر أساسي بالنسبة لنا جميعاً. تقرير بيع 30 بالمئة والائتلاف الذي تشكل لشرائها أمر مهم. ملكية النادي والوصاية عليه أمر بالغ الأهمية لروح شانكلي ولجميع المشجعين. لقد شاهدنا عمليات بيع مماثلة في أندية أخرى أدت إلى تغييرات ملحوظة في إدارة النادي وعملياته الكروية، وقادت إلى قرارات وسلوكيات لا يريد كثيرون رؤيتها في ليفربول».
يذكر أن ليفربول توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-25 تحت قيادة المدرب آرني سلوت، لكن الهولندي أُقيل في مايو/أيار بعد موسم مضطرب، وتولى أندوني إيراولا المسؤولية حالياً.