حمى الذهب في كينيا: هل أشعلها اكتشاف راعٍ لقطعة ذهب بـ200 دولار؟

في مطلع أغسطس/آب، ظهرت كميات أكبر من الذهب في المنطقة، وهذا ما لفت انتباه الكثيرين. يرى كياري أن الشائعات أدّت إلى تضخيم حجم الاكتشافات وعددها، فتوافدت أعداد متزايدة من الناس، ومعظمهم بلا خبرة في التعدين، على أمل تكرار النجاحات المبكرة التي قيل إنها حدثت. وبعد موجة التهافت الأولى، انخفض عدد المنقّبين إلى حوالي 2500 بعد أن ملّ بعضهم البحث.

لا شك أن بعض الذهب عُثر عليه في المنطقة، لكن تبقى أسئلة حول حجم الكميات الموجودة في باطن الأرض وجدواها التجارية. يقول نائب المفوض: “يمكنني التأكيد أن تجّار الذهب الصغار أخبرونا أنهم استقبلوا حوالي مئة شخص يومياً”، لكن ما إذا كانت تلك المكتشفات ذهباً فعلاً غير معروف. وتتراوح قيمة الاكتشافات الفردية بين بضع مئات من الشلن الكيني وواحد قُدِّر بحوالي 78 ألف شلن، أي نحو 600 دولار.

تقع مقاطعة غرب بوكوت على الحدود مع أوغندا، وهناك روابط عائلية واجتماعية قديمة بين السكان على الجانبين. موغيشا غودفري، منقّب تقليدي من بوسيا شرقي أوغندا، سافر إلى تشيبرور بعد أن سمع من صديق خبر الاكتشاف. انطلق فوراً إلى القرية، ودفع نحو 100 ألف شلن أوغندي، أي حوالي 27 دولاراً، للوصول إليها. لكنه يقول إن ظروف المعيشة في تشيبرور صعبة: “ننام تحت الأشجار، وعندما يأتي الصباح نواصل العمل. أحياناً نعمل ليلاً ونهاراً”. وحتى الآن لم يعثر على شيء، لكنه لم يفقد الأمل: “لا يمكننا العودة إلا إذا وجدنا شيئاً. فقط عندما نجد ما نحتاجه نعود إلى ديارنا”.

يقرأ  كيف تختار أطباق البورسلين المستعملة؟

أضف تعليق