في نيودلهي، الهند – عام 2020، قامت الحكومة الهندية بنقل القاضي سرينيفاسان موراليدهار، الذي كان يعمل في محكمة في نيودلهي، إلى محكمة أخرى في منتصف الليل. ويُعتقد أن هذه الخطوة كانت لمنعه من اتخاذ إجراءات ضد سياسي من الحزب الحاكم.
بعد ست سنوات، يجد القاضي المتقاعد البالغ من العمر 64 عاماً نفسه على رأس أكبر تحقيق للأمم المتحدة حتى الآن في جرائم قتل الأطفال الفلسطينيين في غزة.
في 23 يونيو، أصدرت لجنة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة من ضمنها القدس الشرقية وإسرائيل تقريراً من 94 صفحة. التقرير يفحص الانتهاكات المزعومة ضد الأطفال الفلسطينيين منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023 وحتى أكتوبر 2025.
هذه اللجنة، التي يرأسها موراليدهار حالياً، أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مايو 2021. ومهمتها التحقيق في الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي وفحص “الأسباب الجذرية” للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. انضم موراليدهار إلى اللجنة في نوفمبر من العام الماضي.
وجدت اللجنة أن إسرائيل قتلت ما لا يقل عن 20,179 طفلاً فلسطينياً خلال عامين من الحرب، وهو ما يمثل حوالي 30 في المئة من مجموع الوفيات الفلسطينية. كما وثق التقرير أكثر من 44,000 طفل جريح وحوالي 58,000 طفل يتيم بسبب الحرب.
كشف التقرير عن نمط من استخدام القناصة والطائرات الموجهة بدقة لاستهداف الأطفال. كما أشار إلى الحصار الذي منع وصول المساعدات الإنسانية مما أدى إلى المجاعة وانتشار الأمراض وانخفاض معدلات التطعيم. بالإضافة إلى ذلك، وثق التقرير الاستهداف الممنهج لمرافق الأمومة وحديثي الولادة مما عرض حياة الأطفال للخطر. وسجل التقرير أيضاً مزاعم عن عنف جنسي واعتقال تعسفي وتعذيب للأطفال الفلسطينيين، خصوصاً في الضفة الغربية المحتلة.
استنتجت اللجنة جزئياً وجود ممارسات ترقى إلى الإبادة الجماعية في القطاع تُرتكب مِن قبل السلطات الإسرائيلية. كما أوصت اللجنة الدول الأعضاء بوقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل واعتقال المسؤولين الإسرائيليين المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. قال موراليدهار: “الأدلة تظهر أن الأطفال الفلسطينيين تم استهدافهم وقتلهم بعمد من قبل قوات الأمن الإسرائيلية”.
رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التقرير بالكامل واصفة إياه بالمهزلة والافتراء. وزعمت أن اللجنة تهدف إلى تشويه صورة الدولة، وأشارت إلى أنها تتجاهل الأطفال الإسرائيليين الذين قتلوا واختطفوا على يد حماس، بينما تغض النظر عن استخدام حماس للأطفال الفلسطينيين كدروع بشرية.
لوحظ أن بعض القادة الإسرائيليين البارزين استخدموا خطاباً تحريضياً سخّن الوضع لاستهداف الفلسطينيين. ففي أعقاب هجمات حماس في أكتوبر 2023، دعا نائب رئيس الكنيست إلى طرد الأطفال جميعاً كيلا يكون لهم فرصة للتعافي من سياق السجال العسكري بما لم ينتهِب على وفق صيغة وقف إطلاق النار النافذة. ولا زال القتل مستمراً رغم إعلان الهدنة الشهر الماضي وفقاً لتقارير موثقة ينقُل عنها مورايدار واقعا إنسانياً قلقاً جداً… وتْوَصِف بل محاسبات الذي وضع جد، [يرجع لمصدر Al Jazeera].
واستغرب في نقده إدعاح حرب حماس بالاحتماء طول الطوـُول مقارنا كيف أقسم حتها -القدة..المدى؟ ثم صبر يد للتعويل للحص�� ع حاله— مسك فسنتصلصص لمحو حشود مسنه يتخلص ميلهم
المذكر ويشكو العنتم نفساشتك يوقف نصاء [كما هو تحريف واضح يمكن ازالته].
….