خلال 24 ساعة.. 1400 يمني يفرّون إلى جيبوتي

لاجئون يمنيون يصلون إلى أوبوك في جيبوتي خلال 24 ساعة مع إحكام الحوثيين قبضتهم على مضيق باب المندب.

نُشر في 13 سبتمبر 2026.

قال وزير الاقتصاد والمالية في جيبوتي إن نحو 1400 شخص فروا من اليمن إلى جيبوتي خلال 24 ساعة، في وقت يحكم فيه الحوثيون قبضتهم على مضيق باب المندب.

وكتب إلياس موسى داواليه على منصة إكس السبت: “وصل 1400 لاجئ إلى جيبوتي من اليمن في 24 ساعة فقط”.

وفي منشور منفصل يوم الجمعة، قال الوزير إن 500 لاجئ وصلوا إلى مدينة أوبوك الساحلية، بينهم نساء وأطفال، بعد إنقاذهم في البحر بعد نفاد الوقود من قواربهم أثناء عبورهم مضيق باب المندب.

وتعد أوبوك، التي لا يفصلها عن الساحل اليمني سوى نحو 20 كيلومترا، أي 12 ميلا، عبر الماء، منذ سنوات نقطة وصول مفضلة للفرار من اليمن الذي مزقته الحرب. كما يستخدم مضيق باب المندب في الاتجاه المعاكس مهاجرون من القرن الأفريقي، يمرون عبر اليمن في طريقهم إلى دول الخليج.

وقالت صفية إبراهيم، منسقة الاستجابة الإنسانية في المنظمة الدولية للهجرة، لوكالة فرانس برس إن “الفئات الضعيفة، مثل النساء والأطفال، وصلت إلى شواطئ أوبوك، ويتوقع وصول مزيد منهم في الأيام المقبلة”.

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة يوم الجمعة من أن ما لا يقل عن 46 ألف شخص نزحوا في اليمن منذ تصاعد القتال الأسبوع الماضي.

وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة، في بيان: “تُجبر العائلات على الفرار للمرة الثانية أو الثالثة في هذا الصراع، ولم يعد لديها تقريبا أي شيء”. وأضافت: “مع اتساع القتال، يصبح الوصول إلى الناس بإمدادات منقذة للحياة أكثر صعوبة. نحتاج بشكل عاجل إلى وصول آمن ودون عوائق”.

وتستضيف جيبوتي عشرات الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء. وتظهر أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من مارس 2026 أن عدد المسجلين يزيد على 36 ألف شخص، غالبيتهم من الصومال وإثيوبيا واليمن.

يقرأ  احتجاجات طلابية في إندونيسيا ضد سياسات الحكومة وسط ضغوط اقتصادية

واستولى الحوثيون يوم الخميس على مدينة المخا الساحلية المطلة على البحر الأحمر، ثم اجتاحوا منذ ذلك الحين الساحل والجزر المحيطة بمضيق باب المندب. وقد أجبر هذا الهجوم السريع آلاف العائلات على الفرار، ويقال إن قرى بأكملها أُخليت في مناطق مثل مقبنة وجبل حبشي والمعافر.

أضف تعليق